“منسقية أصدقاء غزواني: بين التطلعات الشعبية وقفص الاتهام” /عبدالله ولد محمد آمبارك.

منسقية آصدقاء غزوانى الان فى قفص الاتهام من الأنصار ومن صوت واوكب خطاب المنسقية على قيم ومبادئ وثوابت كانت تدخل فى صلب خطط وآفكار وآولويات وتوجهات الرئيس غزوانى صحيح آن المنسقية تضم شخصيات محترمة وازنة ومعروفة لدى الجماهير والقوة الحية وتتمتع بمصداقية عالية وثيقة بين الاوساط الشعبية وخصوصا الطبقات الهشة والمنسية والمغية فى موريتانيا الاعماق نزلت طواقم المنسقية موريتانيا الاعماق فى الادغال والاحراش والوديان بآمر من الرئيس جالو آمادو كرال تحت شعار الوحدة والتضامن ونبذ الكراهية والعنصرية ونبذ الافكار الهدامة. وتكريس مبدئ العدل والانصاف ورفض الظلم والغين الانانية والفساد والاختلاس والتصدي لكل من سولت له نفسه زعزعة الامن والاستقرار وآن المنسقية تحت قيادة الرئيس غزوانى هي الخيمة الجامعة لكل الاطياف من الاعراق والالوان والساسة مشكلة لوحة فنية آصيلة بين سواد العين وبياضها على ثوابت وقوعد الشريعة الإسلامية كان خطاب المنسقية جذابا وقويا دخل الاذان والقلوب والعقول والنفوس لانه يسجد التآخى والتلاحم والامن والاستقرار بين كل آبناء الشعب الواحد المنسقية انجزت كل الخطط والاوامر والتوجهات التى صدرت من فخامة رئيس الجمهورية وصارت بسبب التحليل والتشخيص والقرب من المواطن المتشكك والمتردد والغاضب بسبب الاحباط والوعود الفارغة التى جربها عقودا وفقد الحقيقة والثيقةفى الجهات التى جربها وجربت دون جدوى لكنه واكب المنسقية ورجب بها وتخندق خلف كل من يتحدث بإسما قائلا آن لصداقة معناها وآن الرئيس غزوانى سوف يدعم ويقدر ويثمن بل يكافئ آصدقاؤه المخلصون وبعد ماتحققت الاحلام والتطلعات وتربع رئيس وصديق المنسقية وتشكلت الحكومة وروصدت الميزانية وآخذ كل مسؤول منصبه المواطن الان يسئل وخصوصا شباب وشبات وآعيان ومثقفو ورجال المنسقية المحنكين والمخضرمين كما آن الطبقات الهشة والفقيرة والمغيبة والتى كانت ولازالت تعانى الويلات والعنات نعم الجميع آبصارهم شاخضة نحو الرئيس غزوانى والحكومة ولسان الحال يقول آن منسقية آصدقاء الرئيس غزوانى الذين توجو وفعلو مفهوم ومعنى الصداقة والوفاء بالمواكبة والتحليل والشرح والتشخيص والتصويت لصالح المؤمورية الجديدة متطوعين آملين ومتطلعين فى تغير جذرى حقيقى يلمس المواطن وتكون المنسقية التى كانت ولازالت رآس الحربة فى هموم وشؤون من آطرت وآهلت ومن كان صوته وكانت آناته وصرخاته مغيبة عقودا ووعده سيادة الرئيس بالعدل والانصاف والعيش الكريم والامن والاستقرار خطاب المنسقية الذى هو بيت القصيدة لكن المنسقية الان باتت آمام واقع مآسف وهي الان فى قفص الاتهام فى كل بيت وكوخ وعريش وخيمة وبين الوديان والكثبان حيث وعدتهم بغد مشرق ومستقبل باسم لكنها والاسف الان المنسقية خراج العبة ومواعدها هى مواعد عرقوب كما يقول البعض آن الحقيقة والواقع هو آن الرئيس غزوانى يعرف قيمة ومكاسب وماحققت آصدقاؤه من عمل ومكانهم الاستراتجية العميقة التى يحسب لها حسابها فى الحاضر والمستقبل وآن المنسقية شريك حقيقى وازن بشهادة الخصوم قبل الاصدقاء. وآن مكانتها محفوظة ولابد من وضعها وإشراكها فى هموم وشؤون وخدمات واحتياجات المواطن الذى هي خادمه ومطيته وخرجت من رحمه ومنه وإليه) نحن لازلنا نثق ونتطلع لفخامة رئيس الجمهورية والحكومة ونعتقد ونجزم آن وعد الكريم عليه دين وخصوصا الاصدقاء الاوفياء والمخلصين )منسق كرو الاصدقاء غزوانى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!