تحليل.. توحيد المؤسسة العسكرية في ليبيا والحل السياسي !!

اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 تكونت من عسكرين من غرب ليبيا و شرق ليبيا، والتي تم الإتفاق عليها في مؤتمر برلين حول ليبيا في 19 يناير بعد وقف إطلاق النار الدائم في 23 أكتوبر 2020 الموقع في جنيف.

وبعد المبادرة التي أعلنها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في 6-6-2020 لحل الأزمة الليبية.

وقد عقدت اللجنة عدة اجتماعات في “سرت” في 1-12-2021 و”طليطلة” و “تونس” في مايو ويونيو 2022 وتتلخص مهامها :

* فتح الطريق الساحلي والذي تم إنجازه.
* إخراج المرتزقة و القوات الاجنبية .
* إعادة دمج التشكيلات المسلحة .

وقد شهدت أعمال اللجنة لقاء على مستوى كبير بين الفريق محمد الحداد رئيس الأركان العامة للجيش مع نظيرة الفريق عبدالرازق الناظوري في سرت في 8 يناير 2022، ولقاء القاهرة في 16 يونيو 2022 وذلك لدعم وتعزيز أعمال اللجنة العسكرية المشتركة.

فهل لزيارة الفريق الناظوري للعاصمة طرابلس ولقاءه بالفريق محمد الحداد، لمواصلة التشاور في تثبيت وقف إطلاق النار في ظل متغيرات في المشهد السياسي، وأهمها أنباء عن إتفاق بين القيادة العامة وحكومة الوحدة الوطنية وما نتج عنها من تغيير لمجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط ولربما يتبعه تفاهمات، لتقاسم السلطة في الوقت الذي لم تتمكن حكومة الإستقرار برئاسة فتحي باشا آغا، تسلم مهامها داخل العاصمة بعد رفض حكومة الوحدة الوطنية التسليم، وفشل محاولاتها بعد الدخول للعاصمة مرتين، وهل هذا مؤشر على أن حكومة باشا آغا سوف تكون ضحية هذا الإتفاق بالإضافة لوجود صعوبات أخرى وأهمها عدم صرف ميزانية من البنك المركزي
لزيارة الفريق عبدالرازق الناظوري، علاقة بالاتفاق بين القيادة العامة وحكومة الوحدة الوطنية، فإن ذلك يطرح تساؤلات عن حجم هذا التفاهم وما يمثله من تحالف بين قوتين عسكرية وسياسية وإقتصادية، وتتمتع بتأييد من التشكيلات المسلحة وأطراف أخرى في المعادلة الليبية ، وهل تقبل ذلك أم مجرد إتفاق بضغط دولي لإعادة فتح تصدير النفط وضغوط داخلية تتعرض لها حكومة الوحدة الوطنية، والأزمات المعيشية والانقطاعات في الكهرباء، و الاحتجاجات الشعبية في البلاد.
المصدر:أنباء أكسبريس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!