الخطوة الأولى نحو الإصلاح والقضاء على الفساد المالي هي إصلاح سياسي يبدأ بإصلاح الحزب الحاكم، الذي يتوجب عليه اعتماد ميثاق شرف يمنعه مستقبلا من اتخاذ أي فاسد أو فاسد من الباطن كوسيط بينه وبين الرعية.
يستحيل في حق فاسد مفسد أن يتحول بين عشية وضحاها أداة إصلاح،إنه فاقد للشيئ الذي يراد منه.
لا يمكن تصور مسيرة إصلاح تعتمد طبقة فاسدة وسيطا بينها وبين الرعية، خاصة إذا علمنا أن أغلب الفاسدين يستمد وزنه من الوساطة والسمسرة بين الحزب وبين والرعبة وليس له وزن خارج ذلك، إنما اختار بيع البشر على بيع الحديد والحجر.
يكون فاسدا مفسدا كل إطار دخلت شخصيته علامات المنافق وتسلطت عليه أفكار نهب المال العام ولم يعد له من هم سوى الاستمرار أو العودة لإكمال ماتبقى.
فاتقوهم يرحمكم الله
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل