سنة الله في الكون أن خلق بشرا من عباده خلقهم.
ليكونوا بلسما للجراحات وبسمة على وجوه البائسين.
ويدابيضاء تمتد في سر وهدوء لأصحاب الحاجات بلا ضجيج بلا رياء بلا فخر بلا مباهاة.
هذا النوع من البشر هم وحده من يستحق القصائد العصماء.
لأنهم رحمة للضعاف من خلق الله سبحانه وتعالى
جمعوا بين الإنسانية والعطف والحنان على المنكسرين المهمشين المدفوعين بالأبواب الذين لا مال لهم ولا سلطة لهم وتتقاذفهم الناس يمنة ويسرة.
مزدرية لهم في منطقة النسيان والتهميش بمقايس أهل الدنيا والمغرورين بفتاتها.
الأمثلة كثيرة جدا فأعمال الخيرين واضحة كشمس رابعة النهار في رمضاء مكة
ومن الأمثلة على ذلك ماقامت به
النائب، الموقرة والإنسانة الفاضلة صاحبت الخلق الرفيعالسالمة منت أعمر شين.
مع الطفلة الموريتانية التي ابتعثتها جمعية العطف والحنان الخيرية،للعلاج في مصر (اجديلة).
و التي ليست لديها خزانات إن تخابية
كي تقدمها للسياسين، في الحملات .
وليست لديها أموال طائلة تقسمها على الطامعين…..
لديها فقط قناعة راسخة بما،عند الله وحده.
هذه الطفلة بادرة نحوها النائب، المحترمة حين زارة جمهورية مصر العربية عند وصولها وبمجر علمها بهذه الطفلة الموريتانية هرعت نحوها زائرة لها باسمة في وجهها مؤنسة لها .
مؤكدة لها أن في هذا الوطن خيرون منهم النائب، السالمة منت اعمر شين كمافيه أشرار أيضا.
النائب، السالم أعمر شين بخطوتها الرائعة هذه والتي لها أثر كبير في نفوس الضعفاء ،توجه رسالة واضحة مفادها :
أن النائب الذي لا يحس بألام شعبه ……
ولا يجالسهم …….
ليعرف مشاكلهم ….ويمد لهم يد العون…..
ليس جديرا بالجلوس في مقعده .
هذا الذي وصل إليه بفضل الضعفاء…….
وأن النائب البرلماني الحق هو ذلك الذي يفتش عن أصحاب الجراحات العميقة الذين غلبتهم عفتهم وكرامتهم …..
عن سؤال الناس .
فيبادر نحوهم ويقضي حاجاتهم بسرعة……
وأن الإنسانية إحاساس بأناتي الأخررالضعيف……
النائب، السالمة منت أعمر شين بخطوتها هذه دونت في سجل التاريخ الإنساني الأبيض المشرف. الذي لا يكتب فيه
إلا النبلاء .
أصحاب الضمائر الحية والخلق الرفيع والكرم
الا محدود.
فشكرا لها نيابة عن كل البسطاء.
بقلم:محمد عبد الرحمن أحمد عالي المديرالناشرلموقغ الضمير الإخباري.
ونائب رئيس اللجنة الإعلامية لجمعية العطف والحنان الخيرية.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل