نحن ملوك الحب فديننا أصل الحنان الأول../محمد عبدالرحمن أحمد عالي.

نحن ملوك الحب وأصله فديننا علمنا كيف نحب.

الحياة في رحاب العقيدة وتحت ظل العبودية لرب السماوات والأرض عيد في عيد.
وكل لحظاتها عيد
ديننا دين الحب والتسامح والعاطفة المتدفقة كشلال مياه لا ينضب .
لا نحتاج دراس في الحب من أحد فنبينا صلوات ربي وسلامه عليه نموذج خالد.
في التعامل الراقي مع المرأة…..
علمنا أن نعاملها برفقة ومحبة وتقدير واحترام .
وأن نبوح لها بعواطفنا ومشاعرنا فهو صلوات ربي وسلامه عليه رحمة العالمين………
علمنا أن نرفق بكل مافي هذ ا الكون…… لذلك
لا نحتاج درسا غربيا عن الحب .
حبنا مستمر لا ينقطعي …يشمل البشر والحجر……. عواطفنا متدفقة، منسكبة، بحرارة صادقة لا نفاق فيها ولا تملق.
لا تكدرها العواصفه لأنها من منبع صافي….
حبنا حب طاهر لا دنس فيه ولا فجور ولا رفث
ولا فسوق …….
وحبكم الذي تدعون إليه أصله شهوة عابرة أساسها علاقة محرمة.
أصلا بين فاجر وفاجرة أشاعوا تلك العلاقة
وأعلنوا تاريخها .
فتدافع نحوهم الغوغاء المفتونون بكل ماهو غربي ………..
هذا اليوم الذي تخلدون والحب الذي تدعون إليه
لم تجن منه الحضارة الغربية التي هي أصله إلا الويل والثبور وعواقب الأمور…….
واختلاط الأنساب فهو تشجيع على العلاقات المحرمة المنافية للشرع……
وغالبا ماتكون ثمرة رضيع يرمى في كيس قمامة من طرف فتاة…
كان القوم ينظرون إليها بفخر واعتزاز لكنها سارت خلف هذه الخرافة .
المسماة بعيد الحب وأقنعها شاب يافع مفتون بحياة الغرب بأن تخليد الحب له طريق واحدة .
فكانت نهايته تلك النهاية المأساوية.
سقوط في الرذيلة وارتكاب جريمة قتل رضيع بريئ لا ذنب له….
وكارثة تحل على أهلها وعار لايغسلهم منه طوفان نوح……..
أفيقوا يرحمك الله وانتبهوا لأبنائكم وبناتكم واحذروا
كل الحذر…………
وحصنوا فتياتكم وفتيانكم بهذا الدين وعلموهم
أن الحب الحقيقي هو الذي يكون موافقا لشرع الله
وغير ذلك انحطاط وانهيار لا قيام بعده…
…..
واعلموا أنكم تحاربون في أبنائكم وفتياتكم ويساقون نحو الفاحشة سوقا سريعا ،بعيد الحب وتمجيد قصة رومي وجوليت ….
وتشجيع مجالس المجون والعربدة
والإختلاط………..
حذار ثم حذار ثم حذار من بكاء لا سكوت بعده.
ومن حزنن لافرح بعده.
يكون سببه فلذات أكبادكم يوم يسقطون في شرك العلاقات المحرمة……

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *