أعداء الأمة الإسلامية عامة وأعداء المجتمع الموريتاني خاصة يسعون إلى تدمير نظام العائلة والقيم/ المحامي محمد سدينا ولد الشيخ

كشفت الأحداث الأخيرة أن أعداء الأمة الإسلامية عامة وأعداء المجتمع الموريتاني خاصة يسعون إلى تدمير نظام العائلة والقيم المرتبطة به.
شجع هؤلاء المرأة على التمرد حتى على معايير الجمال التي ظهر منها شكل جديد يميل بالرجل نحو الأنوثة وبالمرأة نحو الذكورة، مخالفا ماكان من مظاهر تزيد رجولة الرجل و أنوثة المرأة.
يعرف ألأعداء من أولياء الشيطان أنهم أفسدوا الأمة الإسلامية وتحكموا في شتاتها،وأن هذا الشتات أو الشظايا أو الويلات زرعوا فيها أسس الشقاق بعد النفاق فافترقت شيعا متناحرة لا بسبب خلاف فكري وإنما بسبب اختلاف ألوان الناس ولغاتهم، أو بسبب الذكورة والانوثة وغيرها من المعايير التي لم تكن لتشكل سببا للخلاف بين البشر .
وأخيرا جاء دور تشتيت العائلة المسلمة ومنع أسباب استقرارها لما لها من دور في صيانة كيان الأمة التي تتعاون على أداء الأمانة التي تحمل بها الإنسان على الأرض.
الأمة الإسلامية تمثل الإنسان في تحمل مهمة عبادة الله في الأرض، هذا الإنسان الذي عليه واجب دعوة كل إنسان إلى هذا النهج،الشيئ الذي قد يحتم عليه الجهاد إن توفرت شروطه ودعت إليه ضرورة .
ومن البديهي أن الجهاد والدعوة يحتاج كل منهما إلى رجال مؤمنين ونساء مؤمنات، ما يتطلب تربية أطفال في ظروف تهيئهم لذلك ، أي أن الهدف من الزواج عند المسلم ينبغي أن يكون هو السعي إلى زيادة الأمة بالدرجة الأولى ولو على حساب إرادة الزوجين ورغبتهما ،وبه تم الترغيب في ذات الدين الولود المطيعة غير المتمردة على زوجها وأهلها .
ذات الدين المذكورة تعرف كذلك أهمية الولي في حفظ توازن العلاقة بين المرأة وبين رجل قد يفوقها في القوة والحنكة،كما تقدر ماقد يلقى على عائلتها من أعباء الحضانة لو حدث أن ماتت أو عجزت عجزا تاما عن حضانة أطفالها .
ورغم هذا لا استبعد وجود بعض النسوة في بلادنا من صنف آخر تسلط على سلطة الولي إلى درجة إخضاعه أو تجاهله، رغم أهمية هذا الولي ومركزيته في عقد الزواج، ورغم كونه ممثلا للعائلة التي يتعلق بها اعتراف المجتمع بكل كيان عائلي جديد.
وفي هذا الصدد أتساءل :
فهل من الإنصاف أن يسمح لامرأة – متحررة من قواعد الشريعة – بتحدى نظم مجتمع مسلم وقوانين دولة مسلمة وحقوق قصر، لأنها ببساطة قررت أن تضحي بكل ذلك في سبيل عبادة غرائزها الشريرة ؟.
وهل من الإنصاف أن يطلق لها العنان حتى تجبر عائلتها على تربية أطفال ترى تلك العائلة نسبهم وصمة عار في جبينها؟
الدين والمجتمع والدستور يحمون العائلة فاحموها يرحمكم الله.
المحامي محمد سدينا ولد الشيخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *