كنت كتبت في إحدى تدويناتي السابقة أن الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني،بإمكانه تسطير إسمه بماء الذهب في تاريخ موريتانيا المتناثر الأوراق المكتوب بأقلام الرصاص، ففي كل مرة يطفوا أحد المفات الساخنة للواجهة ربما عن خبرة خبير وتحيين للوقت المناسب، وربما عن نية في الإصلاح صادقة وافقتها مساندة إلهية للإصلاح وتصديقا #للحديث (أن من أتته الإمارة من غير مسألة أعانه الله عليها ومن طلبها ووجدها ترك بينه وبينها)وكثيرا ما قال فخامة الرئيس أن الحكم ليس مطلبا عنده وليس الهدف منه مكسب مادي أو معنوي،إنما هو تلبية لأصوات ودعم نادت به الغالبية وخبرة منه سيوظفها للوقوف بالبلاد على أرضية صلبة، فالبلد مثخن بالفساد والمحسوبية والزبونية والبطالة والتهميش والفساد الإداري والمالي ضف إلى ذلك فسادا أخلاقيا أنتشر في الفترة الأخيرة، إذا تكالبت عليه براثن الفساد من شتى المجالات، وربما كان توفيقا من الله ولطفا ببلاد تطبع أهلها البساطة وحسن النوايا ودماثة الأخلاق في الأغلب،أن يكون هو رئيسها،وقد نزل في القرآن الكريم (وكان أبوهما صالحا) فأتفق المفسرون على أن الأب الصالح المذكور هنا كان الجد الأربعون، لذلك وإنطلاقا مما سبق فإن الأحداث المتسارعة والإختلالات اللتي تم العثور عليها من لدن تولي فخامة الرئيس الحكم وحتى الأخيرة المتمثلة في #قضية #البنك #المركزي هي دلالات لتأكيد صحة كلامي لو وفق ولاة الأمر في حسن تسيرها وحسن ظننا بهم كذلك، وقد سبق وأشار فخامة رئيس الجمهورية لذلك في حديثه مرارا والصورة المرفقة ستوضح ذلك، فرغم زعم البعض بهشاشة الحكومة إلا أن الأيام والأحداث المتسارعة تثبت عكس ذلك وأن موريتانيا بصدد التخلص من جميع الإختلالات السابقة وتصحيحها بفضل التوجيهات الصارمة لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني ورؤية الحكومة الموريتانية برئاسة الوزير الأول المهندس إسماعيل ولد بد ولد الشيخ سيديا وحكومته المتفانية في عملها.
حفظنا الله وحفظ موريتانيا حكومة وشعبا وغفر لوالدي ولي ولجميع المسلمين
محمد الأغظف سيدي مالك بوب
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل