#قرابة #العام #على #حكم #الرئيس
شهر أو يزيد قليلا ويكتمل عام على حكم الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، وعادة ما تكون القراءة للإنجازات كما يلي بعد 100 يوم وبعد ستة أشهر وبعد عام وحصيلة مدة المأمورية الرئاسية،لكن هذا العام كان عام خاص لعدة أسباب إذ أن الحكم عليه ينبغي أن يراعي كل المعوقات قبل البداية في إستصدار الحكم، فكما الحال في ميدان الشركات وإنشائها ودخول مجال المنافسة المفتوحة أو التفرد بالمنتج وتطبيق النظرية الإحتكارية ينبغي قبل كل ذلك دراسة وتحليل السوق والقوة الشرائية للمستهلك ومعرفة تراتبية المنتج هل هو من السلع الضرورية أو ينضاف إلى السلع الترفيهية كذلك الحال على الخدمات، فكل العلوم أصلها واحد وهي فروع تتفق في الأصل وتختلف جزئيا في الفروع كذلكم ميدان السياسية رغم علاقتها الوطيدة بميدان الإقتصاد،ومن هنا نبدأ:
رغم التقارير المنفوخة إعلاميا ومحليا واللتي طالما أتحفتنا المنظمات الدولية المالية ومنظمات الشفافية بعكسها لكن سدنة الإعلام المحلي أعمت أعيننا وصمت أذاننا بالعكس فقبلناه مجبرين لعلتين علة الوظيفة وعلة إتقان المحلل للتحليل حتى أنهم صاروا يتهكمون علينا بالرؤية الإقتصادية اللامرئية كذلك الإنجازات، والرفاه والرفاه المشترك والعيش الرغيد، وحالنا ربما كان كحال النظام الجديد الذي تفاجأ بالهشاشة الإقتصادية ومخلفات القروض الآينة الآجال والمحينة كذلك، صدمة شكلت عقبة ليست ككل العقبات عقبة وضعتهم أمام خيارين، أحلاهما مر إما أن يتنازل عن السلطة في باكورة مهدها أو يجازف ويمضي للإصلاح ويتحمل مشاق وتبعات القرار، لكن من يريد سبيل الرشاد والإصلاح سيعزم على الأمر ويتكل على الله وذلكم هو مافعله رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني أنذاك فقرر التوكل على الله ونفض الغبار وإرتداء البزة العسكرية تخلقا لا تلبسا، وإنتدب لذلك حكومة فتية في غالبيتها مجدة تعمل في صمت ووقار بقيادة المهندس إسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا، وقار ظنه البعض ضعفا ورزانة لاكها البعض بألسنتهم حتى إستبانوا حقيقة قوة عودها وصلابته رغم النعومة والطلاوة الظاهرة عليه خارجيا،حكومة أقل مايقال عنها أنها تشكيل بين سابق ولاحق،لاحق منتدب لمهمات صعبة قادمة وسابق خبير بملفات أديرت في زمنه وهو بها خبير وبتمفصلها عليم، ومع مرور الوقت ستكون تلكم الحكومة ككنانة عبد الملك بن مروان في يد قائد البلاد محمد ولد الشيخ الغزواني، وما أن بدأت الرؤية الإقتصادية تتضح المعالم فيها وكيفية الخروج من المأزق وتطبيق إستيراتيجية طويلة المدى حتى ضربت العالم الجائحة العالمية ففتقت بأعتى الإقتصادات العالمية وهزتها في غنى عن قصمها للأنظمة الصحية المتطورة عالميا وهكذا بعد خطوة للأمام وأفق يلوح للتقدم جائت نكسة على غير موعد فسخرت لها الجهود وذللت من أجلها الصعاب لكن الوعي الشعبوي غاب عن مآزرة الجهود وهو أمر طبيعي فالتخلف مصحوب بآفات كثيرة لاحصر لها، لكن رغم كل ذلك بقيت هناك نخبة تؤمن بالوطن فحسست وتباعدت ونبهت وحذرت بالخطر المحدق وبفضل الله والجهود المتخذة خف الخطر وسيرفع البلاء بفضل رفع القرآن والدعاء والأمل اللامنقطع في أكرم الأكرمين، وعود على بدء لايمكن الحكم جزما على حكومة أو مطالبتها أن تكون في أوج عطائها وهي ولدت في رحم معاناة وتواصلت،لكن العظمة تولد من رحم المعاناة والبناء لايكون إلا من رحمها وأن على يقين تام أن موريتانيا القادمة اللتي مازالت تحاول الآن الإعتدال والتركيز للوقوف ستكون مغايرة لما قد سبق وستكون طفرة في القارة ومضربا للمثل في التحدي إن هي إستمرت على منوالها الآن،
وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه إنيب
حفظ الله موويتانيا حكومة وشعبا وغفر لوالدي ولي ولجميع المسلمين
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل