تحت الرعاية السامية لوزير الشباب والرياضة والخدمة المدنية والتشغيل، السيد محمد ولد لولي، احتضن فندق أزالاي بالعاصمة نواكشوط، مساء السبت 07 نوفمبر 2026، فعاليات « ليلة النخبة – NUIT DE L’ELITE »، في تظاهرة راقية جمعت بين الاحتفاء بالتميز وتعبئة الجهود من أجل التنمية.
ونظمت هذه الليلة المنظمة الوطنية لترقية التميزات في موريتانيا وإفريقيا، بالشراكة مع المنظمة الدولية لترقية التميزات في إفريقيا، بمشاركة مجموعة من النخبة الوطنية، وبرعاية شرفية من السيد الشيخ المين سيدي، رئيس اتحادية النخبة الموريتانية.
وشهد الحفل حضورا دبلوماسيا وازنا، ضم سفراء السنغال، ومالي، وبوركينافاسو، وإفريقيا الوسطى، والمغرب، وفرنسا، وألمانيا، وبلجيكا، وعدد من الدول الأخرى، بينما مثل اليابان مستشار السفير، إلى جانب السلطات الإدارية، والمجتمع المدني، ورؤساء المؤسسات، وعدد من الفنانين المشهورين، وأعضاء المنظمة وشركائها.
التميز في خدمة موريتانيا موحدة وأفريقيا مزدهرة
انعقدت الليلة تحت شعار: « التميز في خدمة موريتانيا موحدة وأفريقيا مزدهرة »، بهدف عملي وواضح هو تعبئة النخبة لاقتناء قطعة أرضية، لبناء مركز للتكوين المهني، واستوديو تسجيل عصري للفنانين.
ويهدف المشروع إلى توفير فضاء عصري للتكوين والتأهيل المهني للشباب، وتمكين الفنانين الموريتانيين من استوديو تسجيل حديث بمواصفات عصرية، يخدم الإبداع والثقافة الوطنية، ويفتح أمامهم آفاقا جديدة للاحتراف والانتشار.
وتقوم رؤية المنظمة على أن التميز لا يتوقف عند تكريم الناجحين، بل يستثمر في صناعة النجاح القادم، ولا يكتفي بالاحتفال، بل يبني المؤسسات التي تضمن استمراريته، إيمانا منها بأن الشباب المكوّن تكوينا جيدا، والفنان المدعوم بوسائل عصرية، هما ركيزتان أساسيتان لأي نهضة وطنية.
الكلمة الافتتاحية: الصغرى محمدن أج
افتتحت الليلة السيدة الصغرى محمدن أج، المنسقة الوطنية للجمعية الدولية لترقية التميزات في إفريقيا، بكلمة رحبت فيها بالحضور، باسم فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وباسم أعضاء التنسيقية الوطنية والدولية.
وقالت الصغرى محمدن أج: « هذا المساء، تجمعنا المنظمة الوطنية لترقية التميزات في موريتانيا وإفريقيا، بالشراكة مع المنظمة الدولية وشبكة الجمعيات الموريتانية، حول موضوع يهمنا جميعا: التميز في خدمة موريتانيا موحدة وإفريقيا مزدهرة ».
وأضافت: « لأن التميز ليس امتيازا، بل واجب. واجب تجاه شبابنا، وتجاه وطننا، وتجاه قارتنا. موريتانيا الموحدة تُبنى بالتكوين، وبالعمل، وبالموهبة. وإفريقيا المزدهرة تُبنى بالتضامن، وبالشباب، وبالتميز المشترك ».
وأوضحت أن هدف الليلة « واضح وملموس: تعبئة النخبة لاقتناء قطعة أرض للبناء، ستضم مركزا للتكوين المهني وليبل عصريا لتسجيل الفنانين »، مشيرة إلى أن المركز سيكوّن الشباب على مهن المستقبل، بينما سيُبرز الليبل الفنانين ويرتقي بالثقافة الموريتانية إلى آفاق أرحب.
وأكدت أن المنظمة الوطنية تعمل في إطار التوجهات التي تسعى المنظمة الدولية إلى تحقيقها، من خلال مواكبة هذا الحدث، وخاصة ما يتعلق بمقومات التنمية، وأهمها التوافق الاقتصادي والاجتماعي.
وأضافت أن المنظمة تعمل على تعزيز وتقييم التميزات في موريتانيا وإفريقيا، تماشيا مع القرارات التي تسطرها المنظمة الدولية، وبروح شراكة حقيقية مع كل الفاعلين في التنمية بمختلف أبعادها الثقافية والاقتصادية والبيئية.
وأكدت أن المنظمة تسير على نهج برنامج فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، من أجل توطيد العلاقات الوحدوية بين فئاتنا الوطنية والدول المجاورة الشقيقة، وتكريس قيم المواطنة والتماسك والانتماء المشترك، وهو ما يتيح العمل وفق مقاربة تعزز العلاقات والتعاون بين المنظمة الوطنية والدول الشقيقة المجاورة.
كلمة ممثل المنظمة الدولية: التميز واجب
من جهته، قال السيد محمد اللمين جوب، ممثل المنظمة الدولية لترقية التميزات في إفريقيا في موريتانيا، في كلمته، إن حضور الجميع الليلة « هو في حد ذاته فعل إيمان بالشباب ».
وشكر جوب شريك المنظمة السيد محمد كون « على دعمه الثمين ووفائه »، كما شكر سفراء الدول الأعضاء في المنظمة الدولية الذين لبّوا الدعوة، معتبرا أن « حضوركم رمز قوي للأخوة الإفريقية ».
وختم كلمته بالدعوة إلى توحيد الجهود: « معا، نوحد قوانا. ومعا، نكوّن. ومعا، نبني. عاشت موريتانيا موحدة، عاشت إفريقيا مزدهرة، عاش التميز ».
الشركاء والرعاة
المنظمون: المنظمة الوطنية لترقية التميزات في موريتانيا وإفريقيا
بالشراكة مع: المنظمة الدولية لترقية التميزات في إفريقيا
الرعاية الشرفية: السيد الشيخ المين سيدي، رئيس اتحادية النخبة الموريتانية
المنظمات الشريكة: R.A.M – موريتاني خبر http://MAURITANIE.COM
الراعي الرسمي: موف موريتل – Moov Mauritel
واختتمت « ليلة النخبة » بحفل عشاء فاخر يليق بالحضور، جسد روح التميز والوحدة الوطنية، وأكد أن موريتانيا قادرة، بنخبها وشبابها ومبدعيها، على أن تصنع نموذجها الخاص في التنمية.
وتستعد المنظمة لمواصلة جهودها في خدمة التنمية والثقافة والشباب في موريتانيا وإفريقيا، برؤية واضحة: أن يكون التميز ليس استثناء، بل ثقافة وطنية، وأن يكون النجاح ليس فرديا، بل مشروعا جماعيا ينهض بالوطن كله.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل