أكد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أن موريتانيا اختارت مقاربة الحكمة وضبط النفس في التعامل مع تداعيات الأزمة الأمنية في مالي، رغم ما ترتب عنها من أضرار على بعض المواطنين الموريتانيين في المناطق الحدودية.
وأوضح الرئيس أن نواكشوط وباماكو تربطهما روابط إنسانية وتاريخية واقتصادية، وأن موريتانيا تدرك حساسية الوضع في الجارة الجنوبية، لذا فإن سياسة حسن الجوار تقتضي التحلي بالصبر وعدم التصعيد.
وكشف أن موريتانيا تواصل استضافة نحو 150 ألف لاجئ مالي في مخيم امبرة بولاية الحوض الشرقي، وتوفر لهم الخدمات الأساسية رغم الضغط الكبير على موارد الدولة.
تدهورت الأوضاع الأمنية في شمال ووسط مالي منذ 2022، ودفعت بآلاف اللاجئين إلى موريتانيا. ويعد مخيم امبرة أحد أكبر مخيمات اللاجئين في المنطقة ويعمل منذ 2012. وتعتمد موريتانيا سياسة الحياد الإيجابي تجاه الأزمات في دول الساحل مع التركيز على تأمين حدودها البالغة أكثر من 2200 كلم مع مالي.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل