✍️ محمد عبدالرحمن أحمد عالي
مسؤول الإعلام في المنسقية الوطنية لأصدقاء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني
في خطاب وطني شامل ومُلهم، وجه القائد العام للأركان العامة للجيوش رسائل بالغة الأهمية بمناسبة تخرج الدفعة الجديدة من الطلبة الضباط بالأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة، مؤكداً أن هذا اليوم ليس مجرد محطة عابرة للتخرج، بل هو تتويج لمسيرة حافلة بالبذل، وبرهان ساطع على ما يتحلى به الخريجون من عزيمة ومثابرة وانضباط.
وبلغة القائد الموجه، ذكّر القائد العام الضباط الجدد بأن المؤسسة العسكرية تعلق عليهم آمالاً جساماً، منتظرة منهم أن يكونوا القدوة في الاستقامة والولاء للوطن، وأن يجسدوا في سلوكهم الميداني قيم الشجاعة، والإخلاص، ونكران الذات. وشدد على أن ارتداء البزة العسكرية يعني اختيار طريق عظيم قوامه التضحية، مشيراً إلى أن التخرج ليس نهاية المطاف، بل هو انطلاقة تتطلب تعلماً مستمراً وتطويراً دائماً للقدرات المهنية لحماية أمن الوطن وسيادته.
وفي لفتة تعكس المكانة الإقليمية المرموقة للأكاديمية، أشاد القائد العام بمشاركة الطلبة الضباط الخريجين من الدول الشقيقة والصديقة، معتبراً أن وجودهم في موريتانيا يجسد عمق روابط الأخوة، ويعزز الشراكات العسكرية الهادفة إلى إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة، ومثمناً في الوقت ذاته جودة التأطير والتدريب الذي توفره الأكاديمية العسكرية كصرح وطني لإعداد قادة المستقبل.
ولم يفت الخطاب توجيه تحية إجلال وعرفان إلى الأسر وأولياء الأمور، الذين كانوا السند الحقيقي وشركاء النجاح لأبنائهم طوال سنوات التكوين، متقدماً بشكره كذلك لطواقم الأكاديمية، قيادةً ومدربين، على جهودهم المخلصة لتأهيل هذه الدفعة وفق أعلى المعايير.
واختتم القائد العام كلمته بدعوة الخريجين للوفاء بقسمهم العسكري، والتمسك بقيم ومبادئ الجمهورية، جاعلين من خدمة الوطن هدفهم الأسمى.. هنيئاً لقواتنا المسلحة هذه الدماء الشابة، وحفظ الله موريتانيا واحة للأمن والاستقرار والازدهار.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل