قلل القيادي السياسي ولد اعبيدي من فاعلية خطاب السلطة حول العبودية والشرائحية، مؤكداً أن وقعه لم يعد كما كان سابقاً. ورأى أن الخلافات داخل أروقة الحكم تجاوزت في حدتها الحملات التي يشنها النظام ضد حركة “إيرا”.
ووصف وضع الرئاسة بـ”حالة التشظي الداخلي”، معتبراً أن الرئيس غزواني فقد السيطرة المنفردة على المشهد. وشبه ما يحدث اليوم بمرحلة “التردد والتخبط” التي طبعت أواخر عهد الرئيس السنغالي السابق ماكي صال، مشيراً إلى تناقض القرارات الرئاسية بين فتح باب الحوار واستهداف خصوم سياسيين وتحريك قوى موالية.
ولفت إلى أن أي مسعى لمأمورية ثالثة أو لتوريث السلطة سيواجه مقاومة أشد من داخل النظام نفسه مقارنة بالمعارضة، لأن أطرافاً داخل السلطة تملك الأدوات الكافية لإجهاض المشروع.
وأضاف ولد اعبيد في معرض حديثه إلى تناقض السلطة مع نفسها .
معتبرا أن بيان الشرطة غير صحيح نهائيا مؤكدا على تمسكه بحقه في مقاضاة ضاب الشرطة المتسبب في الاعتداء عليه حسب تعبيره .
من خلال القضاء واضاف انه أعد ملف كامل للاعتداء الذي تعرض له لرفعه للجهات الدولية .
وخلص إلى أن الحل الأنسب ليس التشديد على تجريم المأموريات، بل تقوية الرقابة الدستورية على تعديل الدستور. وأرجع جوهر الأزمة في موريتانيا إلى “الاستهانة بالدستور” في ملفات متعددة، لا إلى قضية تحديد الولايات فقط
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل