– أدى عمدة بلدية الميناء الدكتور موسى ولد عبدالله، مساء اليوم السبت، زيارة ميدانية لموقع مربط بيع المواشي، رفقة المهندس المكلف بالأشغال وكوكبة من طاقم البلدية، وذلك في إطار التحضيرات الجارية لوضع اللمسات الأخيرة قبل انطلاق أعمال التهيئة والتنظيم.
وتهدف الزيارة إلى الاطلاع على الترتيبات الفنية والتنظيمية النهائية تمهيداً لبدء الأشغال خلال الفترة المقبلة. وتلقى العمدة شروحاً مفصلة من المهندس المشرف حول مختلف مراحل المشروع والإجراءات المتخذة لضمان تنفيذه وفق المعايير الفنية والصحية المطلوبة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن المتابعة المستمرة التي توليها بلدية الميناء للمشاريع التنموية والخدمية، بهدف تنظيم فضاءات بيع المواشي وتحسين ظروف العمل والخدمات المقدمة للمواطنين والباعة على حد سواء.
*آراء المختصين*
واعتبر المحلل السياسي الدكتور أحمدو ولد سيدي أن زيارة العمدة وتسريع إنجاز المشروع “رسالة عملية بأن السلطات المحلية تضع مصلحة المواطن وتنظيم الفضاء الحضري في صلب أولوياتها”. وأضاف أن تنظيم مربط بيع المواشي سيساهم في “تعزيز الأمن والنظافة داخل المقاطعة، وتقليل مظاهر الفوضى والاختناقات المرورية التي كانت ترافق البيع العشوائي”.
من جانبه، أشاد الخبير في الشأن التنموي المهندس محمد محمود ولد داهي بالخطوة، مؤكداً أنها “استثمار مباشر في البنية التحتية الخدمية ذات العائد الاقتصادي والاجتماعي السريع”. وتوقع أن ينتج عن المشروع عدة نتائج إيجابية منها:
– *تحسين الصحة العمومية* عبر اعتماد ضوابط صحية وبيطرية صارمة داخل فضاء منظم.
– *رفع المداخيل البلدية* بتنظيم عمليات البيع والرسوم بطريقة شفافة.
– *توفير فرص عمل* مباشرة وغير مباشرة للشباب في مجالات الحراسة، النقل، والخدمات المرتبطة بالسوق.
– *تسهيل وصول المواطن* إلى خدمة شراء الأضاحي والمواشي في ظروف لائقة وآمنة.
وأكد ولد داهي أن “المشاريع من هذا النوع هي التي تحدث الفرق في حياة المواطن اليومية، لأنها تربط بين التخطيط الحضري وحاجة السوق الفعلية”.
وتعهدت بلدية الميناء بمواصلة الإشراف الميداني على سير الأشغال حتى اكتمالها، بما يضمن خروج المربط بشكل عصري يليق بسكان المقاطعة ويخدم المربين والتجار والمواطنين على حد سواء.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل