حبيب صال: عودة الموريتانيين إلى وطنهم حق.. و”أفلام” منفتحة على الحوار والمصالحة

 

_نواكشوط – 9 مايو 2026_

 

قال رئيس حركة “أفلام” حبيب صال إن عودته إلى موريتانيا فاجأت كثيرين وأثارت ردود فعل متباينة، متسائلاً: “لماذا تسمح السلطات بعودة رئيس أفلام؟”. وأجاب: “الجواب بسيط: أياً كان التوجه السياسي أو الإيديولوجي، لا يجب منع أي موريتاني من العودة إلى وطنه. موريتانيا لكل أبنائها”.

 

وأشاد صال بما وصفه بإرادة الانفتاح، شاكراً السلطات على السماح بعودته وحرية تنقله داخل البلاد. وأكد أن كل مبادرة صادقة نحو التهدئة والحوار والمصالحة والوحدة الوطنية ستجد ترحيباً دائماً من الحركة، لكن ذلك لن يمنعها من التنديد بالظلم حين ترصده. وقال إن هدف الحركة ما يزال التغيير والمساهمة في تحسين الظروف المعيشية للسكان عبر ضمان الحقوق والمساواة والكرامة.

 

وتوقف عند ما سماه “سياق التوتر الإقليمي وتزايد انعدام الثقة والتقييد التدريجي للحرية”، معتبراً ذلك خطراً على التماسك الاجتماعي. ودعا إلى “وقف الممارسات المهينة في بعض أحياء نواكشوط وبعض المدن”، مطالباً بأن “تحمي قوات الأمن المتظاهرين أثناء ممارسة حقهم الدستوري، والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين، وإجراء حوار وطني حقيقي بين المواطنين أنفسهم لا بين المنتخبين وحدهم”.

 

وأضاف: “حان الوقت أيضاً لتسهيل التبادل اللغوي بين الموريتانيين عبر تشجيع تعلم كل اللغات الوطنية، وبناء إدارة عصرية ذات كفاءة وتكوين وتكون فعلياً في خدمة السكان”. وأكد أن “أفلام” تجدد التزامها من أجل موريتانيا عادلة ومزدهرة وموحدة.

 

وأعلن صال انفتاح الحركة على أي شراكة مع القوى السياسية والاجتماعية التي تتقاسم هذه الرؤية وتسعى لتحقيقها، معترفاً بأن “الطريق صعب والتحديات كثيرة، لكن معاً يداً بيد يمكننا بناء موريتانيا متصالحة مع ذاتها، عادلة ومستقرة ومزدهرة”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!