_نواكشوط – 9 مايو 2026_
أكد المكتب السياسي لحزب الإنصاف تمسكه بخيار الحوار الوطني باعتباره إطاراً لتعزيز التوافق السياسي وترسيخ المسار الديمقراطي، محذراً في الوقت نفسه من خطابات الكراهية والتحريض والتفرقة لما تمثله من تهديد للسلم الاجتماعي والوحدة الوطنية.
جاء ذلك خلال الدورة العادية الثانية للمكتب السياسي التي انعقدت أمس برئاسة رئيس الحزب محمد ولد بلال مسعود، وناقشت عدداً من الملفات السياسية والتنظيمية المرتبطة بعمل الحزب وتوجهاته المقبلة.
وأوضح الحزب في بيان عقب الاجتماع أن المكتب صادق على مشروع لتحيين الخطاب السياسي لمواكبة التحولات وتعزيز حضور الحزب، كما أقر خطة لتجديد الهيئات الحزبية تهدف إلى تطوير الأداء التنظيمي وتوسيع المشاركة الداخلية.
وشدد المكتب على ضرورة التزام المناضلين بخيارات الحزب وتوجهاته، معلناً رفض دعم أي جهات أو تشكيلات سياسية خارج الأطر المعتمدة.
واعتمد الحزب الإطار الاستراتيجي العام للتمويل، وخطة إعلامية، وبرنامج عمل للمرحلة المقبلة يركز على الأنشطة السياسية والميدانية وتعزيز التواصل مع المواطنين.
وجدد الإنصاف دعمه لسياسات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، مثمناً جهود الحكومة في تعزيز الاستقرار وحماية القدرة الشرائية، وما اعتبره نتائج اقتصادية مكنت من تمويل برامج تنموية في الداخل ونواكشوط.
كما تطرق الاجتماع للأوضاع على الحدود الشرقية والجنوبية الشرقية، مثمناً جهود السلطات في تأمين الحدود والحفاظ على الاستقرار. وناقش الاستعدادات الصيفية المتعلقة بتوفير المياه والأعلاف ومكافحة الحرائق.
وختم المكتب السياسي بالتأكيد على ضرورة التصدي لخطاب الكراهية وكل أشكال التحريض، داعياً إلى ترسيخ خطاب المسؤولية والتماسك الوطني حفاظاً على الوحدة والسلم الاجتماعي.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل