افتتاح منتدى الكفاءات النسائية بنواكشوط: دعوات لتمكين المرأة في المناصب القيادية.

صرحت رئيسة المرصد الوطني لحقوق المرأة والفتاة، :”مهله أحمد” أن هذا الحدث يأتي في سياق الاحتفالات باليوم العالمي للمرأة، الذي يمثل اعترافًا عالميًا بمكانة المرأة ودورها في بناء المجتمعات والنهوض بها، كما يشكل فرصة للعمل على إصلاح الاختلالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي لا تزال تعيق تمكين المرأة. حيث نبهت إلى تغييب قضايا المرأة عن الخطابات السياسية في المناسبات الرسمية، كما طالبت بتمثيل المرأة بشكل معتبر وجاد في الحوار السياسي الذي سيتم إطلاقه. كم ثمنت رئيسة المرصد الدور البارز للسيدة الأولى،الدكتورة:” مريم محمد فاضل الداه”، التي تُولي اهتمامًا خاصًا بتعزيز حقوق النساء وتمكينهن، إيمانًا منها بأن نهضةالمجتمعات لا تكتمل إلا بمشاركة فعلية ومتساوية للمرأة. وطالبت الرئيسة من رئيس الجمهورية، :”محمد الشيخ الغزواني”،بإعادة توجيهاته إلى الحكومة بضرورة ترقية وتعيين النساء ذوات الكفاءات العالية من الأستاذات والدكتورات والطبيبات والمهندسات والمفوضات، سواء في الإدارة العمومية أو الأجهزة العسكرية والأمنية، حيث لا يزلن محرومات من الوصول إلى المناصب القيادية.و أكدت على ضرورة دعم النساء ذوات الكفاءات المتوسطة والبسيطة من المهنيات، لضمان إدماجهن في سوق العمل وتعزيز مكانتهن الاقتصادية والإدارية والسياسية والاجتماعية.
جاءت كلمتها خلال إشرافها اليوم في نواكشوط، على افتتاح منتدى الكفاءات النسائية لترقية حقوق المرأة الذي يدوم يومين، وذلك بتعاون مع مندوبية الاتحاد الأوروبي في بلادنا. وسيتم خلال أيام المنتدى تسليط الضوء على المقدور غير المستغل للشابات حاملات الشهادات والاحتفاء بنجاحات ومساهمات النساء و مناصرتهن من أجل توظيفهن و ولوجهن للمناصب القيادية ومراكز القرار، وذلك لترقيتهن مهنيا. هذا وحضر النشاط كل من السادة رئيسة جهة نواكشوط، :”فاطمة عبد المالك “ورئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، :”حمد سالم بوحبيني” ورئيسة الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب، البكاي عبد المالك”، :”والمفوض المساعد لمفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، :’الرسول الخال”، :”ويم فاندرنبروك “(Wim Vandernbroucke) رئيس قطاع التعاون بمندوبية الاتحاد الأوروبي في بلادنا. والأمينة العام للمرصد الوطني الوطنى لحقوق المرأة والفتاة :” جميلة التيجاني بوكم” وعدد من المسؤولين الحكوميين والفقيهات، و الدكاترة والضباط السامون وقيادات من المجتمع المدني وسائقات باصات النقل العمومي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *