عقد وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء الموريتاني، حننه ولد سيدي، اليوم الثلاثاء في العاصمة نواكشوط، مباحثات مع المندوب العام المكلف بالتسليح في وزارة القوات المسلحة الفرنسية، مانيل شيفا.
وتركز اللقاء على بحث علاقات التعاون الدفاعي بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات ذات الصلة بقطاع الدفاع، إلى جانب قضايا تخص شؤون المتقاعدين وأسر الشهداء.
دعم التعاون الثنائي
جاء هذا الاجتماع ليؤكد الحرص المشترك بين موريتانيا وفرنسا على تطوير الشراكة الدفاعية وتعزيز الجهود المشتركة لتحقيق الاستقرار ومواجهة التحديات الأمنية، في ظل الأوضاع المتغيرة التي تشهدها المنطقة.
حضور دبلوماسي رفيع
اللقاء جرى بحضور السفير الفرنسي لدى موريتانيا، ألكزاندار غارسيا، مما يعكس الأهمية التي يوليها الجانبان لتوطيد العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة، خاصة في المجال الأمني والدفاعي.
خلفية العلاقات الدفاعية
تعد موريتانيا وفرنسا شريكين استراتيجيين في مجال الدفاع، حيث تجمعهما تعاون طويل الأمد يشمل مجالات التدريب العسكري، والدعم اللوجستي، ومكافحة الإرهاب في منطقة الساحل.
يعكس هذا اللقاء رغبة البلدين في استكشاف مزيد من الفرص لتعزيز الشراكة، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل