انتقد النائب البرلماني خالي جالو بشدة السياسات الحكومية خلال مداخلة في الجلسة العامة المخصصة لنقاش حصيلة عمل الحكومة لعام 2024 وآفاق 2025، مشددًا على أن “حزام الظلم الاجتماعي” يمثل خطرًا أكبر وأولوية أهم من “الحزام الإلكتروني” الذي تعتزم الحكومة إنشاؤه حول العاصمة لمواجهة الهجرة غير النظامية.
ودعا جالو إلى تحقيق العدالة والمساواة والوحدة الوطنية، مشيرًا إلى أهمية “وضع الشخص المناسب في المكان المناسب”، وهو ما وصفه بأنه غائب في موريتانيا. كما اتهم الحكومة بـ”تأسيس التمييز” عبر سياساتها، بما في ذلك ما وصفه بقرارات حديثة صادرة عن وزارة الشؤون الخارجية.
ووجّه النائب عن “تحالف أمل موريتانيا” انتقادات لاذعة للحكومة، قائلًا: “حديثكم عن الوحدة الوطنية يبدو كتهكم على ضمير الشعب، فالحكومة الحالية لا تعكس الوحدة الوطنية وإنما تعبر عن رغبات الرئيس”.
وأشار جالو إلى أنه شعر بالخجل خلال استقبال الوفد السنغالي مؤخرًا في نواكشوط، بسبب غياب تمثيل يعكس التنوع الوطني في الجانب الموريتاني.
كما تطرق إلى ما وصفه بـ”الظلم المطبق على الشباب والمواطنين”، مشيرًا إلى استمرار مظاهر العبودية في شركات كبرى مثل “سنيم” و”تازيازت” و”MCM”.
وفي ختام مداخلته، دعا النائب الوزير الأول إلى الاستجابة لمطالب الشعب، معبرًا عن استيائه من “عدم الاستقرار وعنصرية الدولة”. وأضاف: “نحن مواطنون موريتانيون حقيقيون نسعى لتقدم دولتنا، لكن سياسات حكومتكم تسير بعكس مسار التنمية”.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل