شهدت العاصمة الموريتانية نواكشوط اليوم انطلاق أعمال مؤتمر السلم الأفريقي بقصر المؤتمرات “المرابطون”، تحت رعاية الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، وبمشاركة عدد من الشخصيات البارزة، وعلى رأسها العلامة عبد الله بن بيه، الذي لعب دوراً محورياً في تعزيز روح الحوار والسلم خلال الجلسات.
عبد الله بن بيه: صوت الحكمة في القارة
برز العلامة عبد الله بن بيه، رئيس منتدى تعزيز السلم، كواحد من الشخصيات المؤثرة في المؤتمر، حيث قدم رؤى عميقة حول أهمية تعزيز ثقافة السلم والتسامح في القارة الأفريقية. وفي كلمته أمام الحضور، شدد بن بيه على أن الأزمات التي تواجهها القارة ليست فقط أمنية أو اقتصادية، بل هي في جوهرها أزمات فكرية وأخلاقية.
وقال العلامة بن بيه: “إن السلم لا يُبنى بالوسائل المادية فقط، بل يحتاج إلى إعادة بناء الفكر والقيم، وترسيخ ثقافة العيش المشترك التي تجعل من الاختلاف مصدراً للتكامل وليس للتنازع”. ودعا إلى توحيد الجهود بين القيادات الدينية والسياسية لتحقيق هذه الغايات.
جهود بن بيه في تعزيز السلم
لطالما كان عبد الله بن بيه شخصية بارزة في مجال تعزيز السلم العالمي، حيث أسهمت مبادراته في تخفيف التوترات وحل النزاعات عبر الحوار والتفاهم. وقد أكد في جلسات المؤتمر على أهمية التعاون بين العلماء والسياسيين لتقديم حلول مستدامة للأزمات في أفريقيا، مشيراً إلى أن استلهام القيم الإنسانية والدينية المشتركة يمكن أن يكون أساساً قوياً لتحقيق السلم.
جلسات اليوم الأول: رؤية بن بيه محط اهتمام
شهدت جلسات اليوم الأول من المؤتمر مناقشات مثمرة حول الأزمات الأمنية والتنموية في القارة، وكان للعلامة بن بيه دور بارز في توجيه النقاش نحو تبني مقاربات شاملة تشمل الجوانب الفكرية والاجتماعية إلى جانب السياسات الأمنية.
ختام اليوم الأول: توصيات مستوحاة من الحكمة
في ختام اليوم الأول، استلهم المشاركون من رؤية عبد الله بن بيه توصيات تدعو إلى بناء جسور التفاهم بين الشعوب، وتعزيز دور المؤسسات الدينية والفكرية في نشر ثقافة السلم، والتأكيد على أن التنمية المستدامة هي جزء لا يتجزأ من تحقيق الأمن والاستقرار في القارة الأفريقية.
بفضل إسهامات شخصيات مثل العلامة عبد الله بن بيه، يتحول مؤتمر السلم الأفريقي إلى منصة أمل ووحدة لقارة تبحث عن مستقبل أكثر أمناً واستقراراً.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل