أعرب رئيس حزب اتحاد قوى التقدم، محمد ولد مولود، عن ملاحظته لتوافق خطاب الوزير الأول، المختار ولد اجاي، أمام البرلمان مع مطالب المعارضة في عدة جوانب. وأشار ولد مولود في تصريح لموقع الأخبار إلى أن “النوايا الطيبة لإصلاح أوضاع البلاد” التي قدمها ولد اجاي تمثل اعترافًا ضمنيًا بالتدهور الذي خلفته المأموريات السابقة.
لكنه عبّر عن تخوفه من أن تبقى هذه النوايا مجرد وعود دون تنفيذ، كما حدث في السابق، مؤكدًا أن الحكم على البرنامج يعتمد على تنفيذه فعليًا.
وأضاف ولد مولود أن ولد اجاي تجاهل ذكر “الميثاق الجمهوري”، وهو أحد أهم إنجازات سياسة الانفتاح، رغم تشابه الخطاب مع مضمونه. كما انتقد غياب الحوار السياسي عن أولويات الحكومة في الأشهر المتبقية من السنة.
واختتم ملاحظاته بالإشارة إلى أن الوزير الأول حدد مواضيع الحوار المرتقب، مثل الحكامة والنظام الديمقراطي وقانون الأحزاب، لكنه استبعد نقاطًا أخرى مهمة، لافتًا إلى تجاهل مطالب الشغيلة فيما يتعلق بظروف العمل والقدرة الشرائية.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل