وصل الفوج الأول من حجاجنا الميامين لموسم 1445 هجرية اليوم الأربعاء إلى المدينة المنورة على متن طائرة إيرباص تابعة لشركة طيران السعودية (ناس) في رحلة مباشرة بين مطار نواكشوط الدولي أم التونسي ومطار المدينة المنورة.
وكان في استقبال الفوج، الذي يتألف من 420 حاجًا، المدير العام لإدارة الحج والعمرة بوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي السيد الولي طه، برفقة القنصل العام في جدة السيد باب سيد ولد أحمد، وعدد من موظفي الوزارة الذين عملوا على تسهيل إجراءات الدخول ونقل الحجاج إلى مقر إقامتهم في فندق “ندى السلام” بالمدينة المنورة.
وفي تصريح لموفد الوكالة الموريتانية للأنباء، أوضح المدير العام للحج والعمرة أن تنظيم هذا الموسم تم وفق توجيهات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لضمان توافر الظروف المناسبة للحجاج لأداء فريضة الحج. وأشار إلى أن معالي وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي السيد الداه ولد سيدي ولد اعمر طالب قد عمل على تنفيذ هذه التوجيهات من خلال خطة محكمة شملت التوجيه والإرشاد.
وأضاف أن الوزارة اتبعت هذا العام خطة نظامية تضمنت رقمنة عملية الحج منذ البداية، حيث تم تزويد الحجاج بكافة المعلومات عبر الواتساب، وتم تقسيمهم إلى مجموعات يشرف على كل منها مؤطر يتولى متابعة كافة إجراءاتها. وأوضح أن كل مجموعة تم تخصيص باص لنقلها خلال مختلف مراحل العملية.
وأكد أن السكن في المدينة المنورة هذا العام تم حجزه بالقرب من المسجد النبوي الشريف، وكذلك في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، مع توفير التسهيلات اللازمة لتمكين الحجاج من أداء المناسك بأكمل وجه.
وأعرب بعض أفراد الفوج عن رضاهم عن الإجراءات التي اتخذت هذا العام، بدءًا من التحضيرات في نواكشوط إلى الرحلة ووصولهم إلى المدينة المنورة، مشيدين بالمعاملة الطيبة التي تلقوها بفضل التدابير المبكرة التي اتخذتها الوزارة لضمان راحتهم.
يُذكر أن الحجاج سيقضون عدة أيام لأداء صلاة الأربعين في المسجد النبوي الشريف، وهو أحد المساجد الثلاثة التي يُشَدُّ الرحال إليها.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل