باعوا لأجل المال ماء حياتهم …

الخونة هم تجار الكرامة، وأتوقع أن يكونوا هم أهم كتيبة من كتائب الإحتلال الصهيوني.
وهناك مقولة تعتبر ‘الفقر ليس فقر المال وإنما الفقر فقر الكرامة”، وهذه المقولة ينبغي أن تبلغ إلى علم تجار كرامة الشعوب والقبائل العربية.
ومن الناس من يعتبر كرامته غاية يحيى لأجل صيانتها ولا يبيعها مهما بلغت به وطأة الحاجة أوصعوبة الظروف لأنه يرفض الذلة والمسكنة للبشر، بل هو مستعد لبذل نفسه رخيصة في سبيل الدفاع عن كرامته.
وعلى عكس هذا الصنف هناك من ضربت عليه الذلة والمسكنة وباع كرامته، بل اتخذها بضاعة رخيصة ووسيلة لتحقيق الرفاه المادي الذي لا يحققه غالبا، وإذا حققه على غير المعهود يكون رفاه بلا كرامة وفاقد لمقومات الديمومة كذلك.
نسأل الله السلامة
ذ. محمد سدينا ولد الشيخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!