السيدة الفاضلة بلقيس محمدو في ذمة الله.

 

(وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون)) صدق الله العظيم.

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ،تلقينا نبأ وفاة المغفور لها بإذن الله، بلقيس منت محمدو،

السيدة الفاضلة، المنيبة ،لربها التقية راسمت البسمة في ربوع الحي، وعلى وجوه العابرين……….
الكريمة مع الضيف ماسحة دمعة الحزين بلسم الجرحى والمعوزين…….
برحيلها المفاجئ هذا، نفقد سيدة من الزمن الجميل……..
لكن عزائنا أنها كانت دائما مستعد ة لهذه اللحظة ….
تمد يدها بالخير لعباد الله …..
عزائنا لأنفسنا، وللأسرة الكريمة، موطن العز، والكرم، والتقى، والسنى، والسجود.

نسئل الله العلي القدير أن يتغمدها برحمته الواسعة، ويسكنها فسيح جناته، ويلهمنا وذويها ثواب الصابرين، ويربط على قلوبنا جميعا.
فقد كنا بالأمس القريب نضن بها على الموت.
لكن قدر الله وماشاء فعل ،ونحن راضون بقاء الله عزوجل.
وإذا أصبت مصيبة تشجى بها
فاذكر مصابك بالنبي محمد.
صلى الله وسلم على نبيه الكريم.

 

بقلم:محمد عبدالرحمن أحمد عالي

المدير الناشر لموقع الضمير الإخباري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *