المستقلة للانتخابات تنجح في تنظيم الشوط الأول

المتتبع للعملية الانتخابات في شوطها الأول يدرك دون عناء الدور البارز الذي قامت به  اللجنة المستقلة للانتخابات في سبيل  إنجاح هذه العملية الانتخابية المصيرية بالنسبة للبلد .

وكانت اللجنة حريصة على أن تنطلق  عملياتها  بكل الشفافية وبدأت في الاعلان عن مناقصة دولية لاقتناء بطاقات الناخب وتم بطريقة شفافة وعادلة اختيار شركة دولية لها خبرة في مجال إعداد بطاقات الناخب .

وهو أمر شكل ارتياح لدينا كصحافة مراقبة للمشهد السياسي في بلادنا هذه الخطوة أعقبتها خطوات أخرى كانت إيجابية بكل المقايس وتحسب لهذه اللجنة .

حيث  اعتمدت هذه  اللجنة وللمرة الأولى سياسة الباب المفتوح أمام الصحافة المستقلة التي ظلت  اللجان الانتخابية السابقة  تتعاطى معها بطريقة غير مهنية أحياننا .

لتأتي هذه اللجنة بمنهج جيد في التعاطي مع  الاعلام   الرسمي والمستقل ودولي وتمكن جميع الصحفين من الولوج للمعلومة الصحفية بشكل مبكر .

ساعدهم في تغطية العملية الانتخابية في شوطها الأول بمهنية عالية  هذا الانفتاح والتعاطي الايجابي من طرف اللجنة مع الصحافة رافقته مواكبة سريعة من طرف للجنة لعملية  فرز النتائج مكنت المواطن من متابعة هذه النتائج أول بأول.

والتواصل مع اللجنة بشكل مباشرة وتقديم تلظماته عبر المنصة الالكترونية التي أطلقتها اللجنة  والتي شكلت قاعدة بيانات مميزة  وموثوقة أنقذت المواطن من سيل الشائعات والأخبار المغلوطة التي كانت تنتشر في  المواسم الانتخابية الماضية

وكأي عمل بشري لابد  من وجود أخطاء فيه واختلالت فقد شهدت العملية الانتخابية في شوطها الاول بعض الاختلات تمثلت في  تصرفات فردية لتقنين في اللجنة على مستوى بعض المقاطعات حاولوا تغير النتائج لصالح مرشح أخر وهو ما اكتشفته اللجنة بسرعة وأحالتهم للجهات القضائية المختصة وقامت  فورا بتصحيح تلك الأخطاء واعادت الأمور إلى نصابها .

وهي خطوت تحسب  للجنة لا عليها لأنها اكتشفت الخطأ بسرعة وصححته وعاقبة مرتكبيه …..

وفي السياق ذاته تعاملت اللجنة بإيجابية وبشكل سريع مع بعض الشكاوى وعالجتها وأنصفت أصحابها

ومجمل القول أن هذه اللجنة  تمكنت من تنظيم شوط أول من الانتخابات بطريقة ناجحة ونتطلع إلى شوط ثانين أكثر نجاحا يكون خاتمة لهذه المسلس الديقمراطي في بلادنا الذي نفخر به داخليا وخارجيا .

بقلم : محمد عبدالرحمن أحمد عالي

المدير الناشر لموقع الضمير الإخباري الموريتاني المستقل ,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!