من فقه الحياة،،،/محمدفال بلال

من فقه الحياة،،،
*عندما يكون الولاء للأشخاص، ويبلغ تلميع الرجال حد التأليه؛
*وعندما يكون الكل ينشد التعيين أو الترشيح أو مصالح آنيّة لحيّه وقريته،،،ولا أحد يسأل عن أفكار و برامج و رؤى؛
*وعندما تكون الإنجازات وكل المزايا تُنسب لوسطاء السياسة لا للدولة؛ فلان جاءنا بنقطة صحية، وفلان أهدانا نقطة مياه، وفلان جزاه الله خيرا أعطانا الكهرباء، وفلان آخر فتح فينا “بُتِيگْ أمَل” وفلان وظّف و عيّن أبناءنا، إلخ.
*وعندما تنسبُ النواقص والهفوات والثغرات للحكومات، وتُلعن لعنا على غلاء الأسعار و ندرة المياه و انقطاع الكهرباء و رداءة الطرقات؛ ولا لومَ على الوسطاء، فهم بُرآء !؟
*وعندما تنشغل الطبقة السياسية بإعاقة الأفق أمام المواطن، ومنعه من رؤية الدولة، وتجبره على رؤية الحياة من مرآة الأشخاص والقبيلة والجهة والطائفة؛
*عندما يقع هذا في بلد من البلدان، لا تتفاجأ بزيادة إقبال الناس على الباعة والوسطاء، و إدبارهم عن الدولة. ولا تستغرب استفحال التبعية و الزبونية السياسية . الكل مستعد للذّود عن “الوسيط” ولا أحد يعتني بالوطن والدولة.
*أفضل الوسطاء من يساعدك على الاستغناء عنه في أقصر وقت ممكن؛ أما “الوسيط” الذي يعمل على استمرارية واستدامة حاجتك إليه، فهو “متسلّط” عليك.
*و أفضل السياسيين وكبار القادة من ينظر فوق دائرة الأهل والقبيلة والشريحة والجهة ليرى عموم الوطن والدولة. وفي هذا، يقول الرئيس الرمز “نيلسون مانديلا”
at first i did not choose to place my people above my family, but in trying to serve my people i found that i could no longer fulfill my obligations as son, brother, father, husband
في البداية لم أختر أن أضع شعبي فوق عائلتي، لكن في محاولتي خدمة شعبي وجدت أنني لم أعد قادرا على الوفاء بالتزاماتي كإبن أو أخ أو أب أو زوج”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *