ضريبة الفهم الخاطئ للعصرنة قاسية جدا.

يقول المفكر الإسلامي محمد عمارة في حديثه عن النموذج الغربي لتحرير المرأة
(النموذج الغربي المتطرّف، نموذج الحركات الأنثوية الغربية التي تريد تَمرْكز الأنثى حول ذاتها في عالم خال من الرجال، تثور فيه الأنثى ضد الرجل وضد الفطرة السوية التي فطر الله الناس عليها، وضد كل القيم والديانات، وهو نموذج بلغ في تطرفه وشذوذه حد الجنون.)
وهي مقولة أثبتت صدقها مع مورو الأيام وفي بلادنا شنقيط أرض المنارة والرباط مؤخر للأسف الشيديد ولعل السبب الأول في ذالك هو فمهنا الخاطئ للحرية والعلولمة و العصرنة وانبهارنا بالحضارة الغربية في جانبها المادي المبتذل.
فاعتقدنا سذاجة أنا التربية هي مجرد عملية اندامج غير واعي في تلك الحضارة.
وانتشرت ظاهرة الإنحلال الخلقي نتيجة فهم أرباب الأسر لمفهوم الحرية وعزوفهم عن تعاليم هذا الدين الحنيف .
الذي يثبت التاريخ بشكل مستمر أنه المنهج السليم الذي يجد فيه المسلم السعادة الحقيقية .
ففي الوقت الذي يدخل فيه أبناء الحضارة الغربية في الإسلام
تزداد ظاهرة الإنحراف الدين عندنا ويكثر التبرج والسفور وأطفال الشوارع ………والأفلام الخليعة التي تنتج داخل بيوت إسلامية وفي غفلة من الأباء والامهات …..
وحين ينكشف الأمر يطلق الجميع صرخت حزن ………!

والحقيقة المرة أن هذه الظاهرة تزداد وتتمدد ولها دعاة يشجعون أصحابها بحجة التنوير والحرية والانفتاح……….
ومالم تتكاتف جهود الجميع علماء ومفكرين وقادة رأي ومؤثرين في هذه البلاد وأرباب أسر…… لدق ناقوس الخطر وإعادة النظر
في المنظومة الأخلاقية وفي منهج التربيةعندنا فسنجد أنفسنا بين عشية وضحاها في عالم مختلط الأنساب.
لايفرق فيه الرجل بين أمه وزوجته وأخته ونعيش نفس الأزمة الاجتماعية التي يعيشها اليوم المجتمع الغربي .
نحتاج اليوم إلى الرجوع إلى شرع الله في تعاملنا مع أبنائنا وغرس القيم الإسلامية فيهم وتحصينهم بحفظ كتاب الله والاقبال عليه
فهو المحصن وحده.
حفظ الله هذا البلد وأهله وأدام عليه الأمن والأمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *