حزب تواصل(ركاب) للموجات يعرف كيف( يسادبها)
حزب يفهم فى السياسة
يراقب الموجة علوا وانخفاضا ل( ينتاش) عليها ويمتطيها بهدوء فى اللحظة الفاصلة بين( مدها) و(جزرها) والمسافة المثلى بين ( جزرها) و( عصيها)
لالتحاقه ب( تشاور) الحكومة فى اللحظة الاخيرة وقد( حرن) قبل قرار الإلتحاق كثيرا علاقة بما تلمسته( قرون استشعاره) من ارتفاع( قادم) لاسعار الوقود ولمسيرته المرتقبة علاقة بمشاركته فى( التشاور) الحكومي فإذا لم تكن وضعيته( مربحة) حكوميا سيصعب عليه( تبراك) الموجة التى( يتقالع خزامتها) كشكول من السياسيين والحقوقيين و(الحركيين) الافتراضيين ويفترب( بيرام) من الإمساك بظهرها وليس التواصليون( اركب ) منه ولا افضل منه عند ( مسادبة) الأمواج و( تروامها)
التواصليون اذكياء منظمون دعائيا وإعلامبا ولديهم أجنحة( رحمة) فى الرئاسة( تبارك) مساراتهم السياسية وظلال( ارحام) توجه تلك المسارات
السياسة فن الممكن والتواصليون محليا جذيلها المحكك و(المتحكك)
يفهمون الخروج من النفق ويحسنون دخوله التفافيا عند الضرورة
مسيرتهم القادمة ضربة ل(اربعين عصفورا) ب( نصف حجر)
سيظهرون بقوة موجهين رسالة انتخابية مهمة نحن هنا
سيسعفون النظام فهو يقمع المشاغبين لكنه يحترم الكيانات السياسية المرخصة
سيسيرون فى( الزقاق) الفاصل بين هدوء الرئيس ولدسيدى واندفاع الرئيس غلام
الأول متجمد المواقف ممسكا العصا من الوسط موائما بين( كنسيات) التنظيم العالمي ومتطلبات الحزب المحلي
والثانى يرى برق( الغوير) وقد جلل القصر الرئاسي ويوشك أن يسح فى جنباته ممرعا منبتا مكسبا اومنصبا أو تحالفا صامتا
لم يعد خافيا اليوم أن وضع يد تواصل فى يد النظام اصبح(رايا وحزما و”مشورة “)
ولذلك فحاجة النظام فى هذه الظروف الخاصة لمسيرة تواصل تفوق حاجة تواصل لمسيرة تواصل
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل