شكلت زيادة أسعار المحروقة الأخيرة مرحلة حاسمة في الساحة السياسية الموريتانية .
وتحول حقيقا في المواقف فرض نفسه على الجميع خاصة
أحزاب المعارضة.
التي ارتمت في احضان نظام غزواني من ذو اليوم الأول لدخوله القصر .
حيث هرعت إليه جميعاملبية دعوته في القصر من تلك اللحظة وهي على وضع الصامت النائم.
عن مشاكل شعبه مقابل دعم وتسهيلات ووعود قدمها نظام غزواني لهم.
واليوم بعد اشتعال أزمة المحروقات وجدت هذه المعارضة فرصتهاللركوب الموجة من جديد.
وتسجيل نقطة في الحلبة السياسي من خلال إعلانها عن رفضها لهذه الزيادة في المحروقات.
وهو أمر أعلنت عنه جميع القوى الحية في موريتانيا لأن هذه القضية تضر الجميع .
لكن مالاتعلمه هذه المعارضة الصامة أن محاولتها لركوب الموجة لن تنطلي على الشعب.
الذي احتاجها قبل الآن وفضلت الصمت حتى لا تنقطع عنها إمدادت القمح والسكر القادمة من النظام………
والذي لاتعرفه هذه المعارضة أن الأيام القادمة ستثبت لها خطورة صمتها ذاك وتجعلها خارج اللعبة من خلال ظهور حركات وتكتلات
حملت الراية يوم هربت المعارضة عن المعركة……..
وازمة المحروقات مجرد محطة من محطات الصراع بين الظام والمعارضين الجديد ………
وإذا لم يبادر النظام بايجاد حلول جذرية للأزمات التي يعيش المواطن البسيط سيجدث نفسه خارج الخارطة السياسي .
في الانتخابات القادمة من خلال هزيمة كاسحة لن ترحمه أبدا.
وطبعا ستلحق به معارضة الصمت والإنبطاح التي سقط قناعه مع دخول غزواني القصر……
الكتاب:محمد عبد الرحمن أحمد عالي.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل