لنا وطنن واحد إسمه الجمهورية الإسلامية الموريتانية لانبغي به بدلا
ولا نحسن العيش خارجه.
نعشق أرضه من بئمر أمكرين حتى إنبيكت لحواش شرقا ومن روصو جنوبا حتى انواذيبو شمالا نحب رماله وجباله وسهوله وأوديته وصحاريه ونتيه بها فخرا وعزة .
ونردد مع الشاعر أحمد ولد بولمساك دائما هذا البيت الذي يصور فيه مدى تعلقه الوجداني والعاطفي بهذا الوطن حيث يقول:
ياأيها الوطن المسافر في دمي #قد كنت في لغتي هديل حمامي. كل الخناجر في يديك#سنابل فاطعن بها قلبي وجث عظامي.
ونقف وقفت إجلال وإكبار وتقدير لأفراد المؤسسة العسكرية الذين اختارو الذود عن حياض هذا الوطن.
وحماية كل أراضيه شرقا وغرابا وشمالا وجنوبا مرابطين على الحدود بعيدا بعيدا، في الصحاري وبين الجبال و لأودية والسهول في وضعية استعداد قتالية عالية جدا.
صابرين على بعد الأحبة وكل ما يلاقون هناك من نصب وتعب في سبيل هذا الوطن وأمنه وأمانه .
فقد اختارو يوم طرقوا باب المؤسسة العسكرية بيع أرواحهم فداءا للوطن .
مرددين شعارهم الحماسي المعروف الذي يعبر عن تفانيهم
في خدمة الوطن ،نموت ،نموت،ويحيا الوطن .
ورغم هذا كله يأتينا سياسي مترف في حالة غيابن عن الوعي الوطني ليتهم هذه المؤسسة العسكرية التي هي الضامن الوحيد لوحدة هذا الوطن وأمنه وسلامة أفراده .
والحقيقة التي غابت عن أمثال هذا السياسي وغيره من الباحثين عن الشهر ة أنه لولا الدور الكبير الذي تقوم به هذه المؤسسة العسكرية وأفاردها وقادتها البواسل من جهد كبير في مجال حماية الحدود والدفاع عن الوطن ما وجد واحد منهم دقية لينام فيها.
أحرى أن يتهم المؤسسة العسكرية اتهمات باطلة لا تليق .
وهنا نقول له ولأمثاله والجميع إياكم والنيل من حماة الديار فرساننا المغاوير فهم خط أحمر.
ينبغي أن نتجنبه ولا نتحدث عنه إلا بخير.
فالمواطن المخلص لوطنه لا يطعنه في ظهره .
محمد عبد الرحمن أحمد عالي
المدير الناشر لموقع الضمير الإخباري الموريتاني.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل