عن القاضي الراحل سعدبوه ولد السالك

نودع نجم صال و جال في الوطن بأخلاقه و صفاته و أبتسامته النادرة قدر الله أن لا يعيش أكثر مما عاشه معنا ، ستبقى في القلوب كما أنعشت الجيوب و ساعدة المظلوم و وقفت ضد الجبروت الله أكبر سعدبوه السالك إنسان يعجز القلم عن وصفه و للسان عن مدحه معجزة أرسالها الله سبحانه وتعالى إلينا ليقضى ما قضاه، لم تعد بيرت وحدها من فقدتها فمن شاهد و سمع ما يقال عنه أو من رافقه يرى أن الموريتانيا فقدت إبن بار و شخصية دولة من طينة الكبار، ما شاهدته من مساندة و تلاحم علي هذا المرحوم لم أراه أبدا خاصة في مقاطعتي فلكل كان يدعوا له و الكل ترحمة عليه و لكل أنتقل بجسده أو بقلبه ليكون شاهدا علي نجم يدفا و باب يصد في ليلة أضاء القمر القبر و وقف أبناء العمومة علي عادتهم فالمغادر إبن و أخ و صديق و إبن خال و خالة و إبن عم و عمة – أب و زوج – خال و عم لم يفرق بين أخ مع غريب…
كانت لنا ركيزة في القضاء و قد قدر الله ما شاء فعل ، لا يقبل أن يظلم أحد في قصره و ما رفع إليه تظلم إلا و بادرة و القرار لا يتأخر …
من أقواله المشهورة أنه قال Bosse أخذ طريق النجاح و نجح و نحن يجب أن نبحث عن الطريق اولا كي ننجح ، اليوم ظهر نجاحه في الأخلاق و العمل و المعاملات الآن لا تسأل عن حلاوة الثمرة لكن عن أصل الثمرة (والديه) الأب: السالك و الأم: أمهات البعض منكم يعرفونهم بالأسماء لكن فضلهم لا يعد و لا يحصاء فهم من أنجبوا النجم و الظاهرة سعدبوه فالهم الفضل في تكوينه و تربيته علي مكارم الأخلاق قال عليه الصلاة والسلام: إتق الله حيث ما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن،
يقول أحد السجناء أطلق سراحي بعد أشهر من الظلم فقد أعدل في حقي… يقول المدعي العام لم أحضر القصر أبدا قبل الوكيل و هنا يعني المرحوم شهادات لا يمكن حصرها…
اللهم أغفر له و أرحمه وعافه و أعف عنه و وسع مدخله و أكرم نزله و أغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم أبدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من أهله اللهم ووفقه لجواب الملكين اللهم ثبته بالقول الثابت اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده اللهم الهم ذويه الصبر والسلوان…
أحمدو حماد عبد الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!