حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية تواصل وحلم الثورة على النظام/محمدعبدالرحمن أحمدعالي

التجمع الوطني للإصلاح والتنمية تواصل حزب يأخذ من الشعار الديني عنوان لجلب الأنصار.
والأتباع لينخرطوا في العمل السياسي بسرعة البرق ويسهل تحريكهم يمنة ويسرة حسب رغبة قيادة الحزب .
أمر ساعد الحزب كثير واختصر عليه الطريق السياسية الطويلة
حيث يعد اليوم أبرز أحزاب المعارضة في موريتانيا من ناحية التمثيل البرلماني والبلدي.
ويشكل أبرز القوى المعارضة المتماسكة، لكن مؤخر ومع وصول الرئيس محمد ولد الغزواني بدى الحزب مهادننا.
متخذا موقفا وسطا من النظام الجديد مستخدما مسباره السياسي لجس نبض الرئيس الجديد وتفسير سلوكه ومحاولة التنبؤ بخطواته القادمة …
مهادنة لم تدم طويلا حينما جاء الرئيس غزواني بأسلوب جديد
على العقلية السياسية.
في هذا البلد حين فتح باب القصر الرمادي على مصراعيه ليلجه جميع قادة الأحزاب السياسية.
دون إقصاء ووجهت الدعوة لتواصل كغيره من الأحزاب لكن ما أثار حفيظة الحزب هو لقاء الرئيس غزواني برئيس الحزب السابق وأبرز القادة في الحزب محمد جميل منصور.
والمخاطب المفوه الذي شكل طيلة رئاسته للحزب سدا منيعا تتكسر عليه سيوف المهاجمين .
فالرجل يعد من أكثر سياسين في الساحة حنكة في الخطاب السياسي وقدرة على الإقناع.
هذا اللقاء أثار حفيظة التيار الأخر في تواصل والذي يختلف مع جميل منصور في موا ضيع عدة.
بعد تلك اللقاءات هدأت الساحة فأدرك تواصل كحزب يتولى زعامة المعارضة أن مصداقيته على محك.
إذاهو ظل مهادننا للنظام وظل يتحين الفرص المناسبة لضرب النظام وكانت بداية المحاولة بركوبه موجة الإنفلات الأمني وخطابه القاسي الذي اتهم فيه النظام بالعجز .
ودعى لضرورة الاحتجاج لكن تلك الدعوة لم تجد أذاننا صاغية فأغلبية منتسبي الحزب يدركون أن الخروج إلى الشارع وإحداث الفوضى أمر غير محمود العواقب .
خاصة أن هناك من ينتظر الفرصة المناسبة للانتقام وهنا نقصد أنصار الرئيس السابق لذلك باءت تلك الدعوة بالفشل.
واليوم يحاول الحزب ركوب موجة ارتفاع الأسعار وصعوبة الحياة بيانه المحرض على الثورة ضدد النظام.
والمنادي بضرورة التنسيق لتحقيق هذا الهدف مقدما نفسه كقائد نموذجيا لهذا الحراك.
الذي يعتبره الحزب فرصة ضرورية لتصحيح الوضع في البلاد والحقيقة التي غابة عن حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية تواصل حين أصدر بيانه.
أن المواطن الموريتاني بات مدركا لخطورة الفوضى فالجوار الإقليمي يشتعل بنار الفوضى.
كل دقيقة فهاهي الجماهيرية اللبية التي كانت موطننا للكثير من الموريتانين وجدو فيها المال والعمل والأمن تنام وتصحوا على صوت الرصاص.
وهاهي تونس الخضراء في عنق زجاجة ضيقة لاتعرف كيف تخرج منها.
وهاي مالي ترزح تحت الفوضى والهجمات المسلحة مايعني أن دعوة تواصل في بيانه اليوم للخروج على النظام دعوة أغفلت الوضع الإقليمي المشتعل من حولنا وغلبت الطموح السياسي على الوطن وأمنه.
وهي دعوة ستكلف الحزب خسارة جديدة وانسحابات قد يقودها قادة داخل الحزب يرون فيها انحرافا للحزب عن مساره وتطبيقا لسياسة الأرض المحروقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *