بعد معاناة دامت ردحا من الزمن كان للقدر مئارب أخرى لتحكى ولتترك أثرا لم من الآلام والجروح المطهدة والأوقات التي لاتنسى ولاتمحى بماء الذهب ، وعلى الرغم مما فيها من ذكرايات يائسة كانت سببا لبداية مولد جديد .
مع طول أنتظار تم عرض الفلم الموريتاني للشاب محمد ول الصلاح مساء أمس ليجمع كل الطيف الموريتاني بالإضافة إلى مخرج الفيلم ،كمبادرة من وزارة التجارة والسياحة .
وبتلكم المناسبة ألقى ول الصلاحي كلمة عبر من خلالها عن أمتنانه للشعب الموريتاني مثمنا كل من سانده في محنته كما تمنى لو كانت والدته حاضرة في مشهد توج بتحقيق حريته بعد سنوات التقيد والسجن في سجن اغونتنامو بايت
قد تكون البداية مليئة بالمطبات إلا أن مفتاح الصبر فالأخير الفرج جسدها مامر به محمد ول الصلاحي لتترك أثرها في النفوس.
فاطمة أصنابو#
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل