بعد أن كانت القضية المحورية الدى العالم برمته سنين عدة ،وظلت الأحداث تتسابق نحو حسم وضعيتها لإخماد نيران الثورة وتأديب المعتدين.
قضية تجسد سطور التاريخ من نادى بتحرر شعبها ومن عكف على أن تظل تحت أيدي المحتل ، قضية تسعى دول لحلها فيما تقف دون ذالك دول أخرى.
شعوب نادت ودول تدخلت لتصدح وتعيش مع الشعب الفلسطيني مايعيشه موقنة ومؤمنة بأن القضية الفلسطينية قضيت العالم العربي والإسلامي بل كل من يبحث عن السلام ، ولما بين شعب موريتانيا وشعب فلسطين من علاقات وطيدة كان موقف الموريتانيين شعبا وحكومة بمثابة وقفة الصديق وقت الضيق لتنادي أحزاب بمظاهرات تجمع كل الطيف الموريتاني لنصرة شعب أولى القبلتين ولتوصيل رسالة للعالم على وجه العموم وللفلسطينيين بالخصوص على أنهم معهم يدا بيدا ، ولم يكتفي ذالك بهذا الموقف فحسب ليطالب البرلمان الموريتاني برسائل توجه لإدانة العدوا الإسرائيلي.
وتبقى الحقيقة ولاحقيقة غير ماسطرته صفحات التاريخ بأن فلسطين عربية حقيقة تكمن داخل وجدان كل موريتاني وستظل مادامت السماء فوق الأرض.
فاطمة أصنابو#
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل