ما إن حصلت البلاد على أولى جرعات التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد الذي بات حديث الساعة، حتى بدأت مخاوف وإشاعات حيال جدوائيته.
على الرغم من أنخفاض نسبة الإصابات بكوفيد 19 إلا أن الجائحة لازالت قائمة وتستدعي جهود كبيرة من الحكومة والمواطنين للحد منها ، لاسيما مع الطفرات الجديدة للفيروس المتحور.
فيما تطلق الحكومة المحلية حملة تطعيم لقاح “سينوفارم “الصيني مشجعة داعية ومشجعة كافة المواطنين على أن اللقاح ليست له أية تأثيرات سلبية وفرصة يجب أن تغتنم ، يتوخى كثيرون من أخذ اللقاح للمخاوف والإشاعات التي تصاحبه.
بين ذاك وذاك يبقى آخرون مكذبون للفيروس من الأساس فكيف بهم أن يؤمنوا بالتطعيم حتى.
فاطمة اصنابو@
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل