في بحر ثمانيات القرن الماضي كانت صرختى الأولى في بئرسقاية
أنشأه الأجداد ذات مساء قرب مركز لكصيبة الإداري الواقع جغرافيا في ولاية اترارزة.
وتحت شجرة وارفة الظل من أيروار وهو النوع الذي يوجد فيه الصمغ العربي ويتخذ ه السكان مصدرا اقتصاديا حيث يقايضون النصارى بالصمغ مقابل السكر والشاي والقماش.
كانت صرختي الأولى
ترعرعت في أ حضان والدة حافظة لكتاب الله وكنف أب عصامي صنع نفسه بنفسه في أحضان القارة الإفريقية وفي مدينة ديوالو السينغالية والنائية عن العاصمة دكار كتبت قصة الكفاح المالي لي أبتاه.
حيث كان أطال الله بقائه يطيل السفر نحو تلك الأرض لأنه المعيل لأسرة الجد والعم ونفر أخرين اختارو حط الرحال في مضاربنا
كان له أطال الله بقائه حانوت تجاري في قلب المدينة يعانق محطة النقل فجئة وبدون سابق انذار وأن مقيم مع الجدة اختطفتني زوجة الخال وابنها الفحل العتيد.
كبلني ذالك الغضب الهادر بوحشية منقطعة النظير بعد أن أبديت اعتراضي على الرحلة
رمانى على ظهر عربة الحمير وأجلس أمه في وسط العربة وأمر الأخ محمود المغلوب على أمره بالسير لمح بصر نحو
جراح الربوع
لا أنسى تلك اللحظة الوحشية المأساوية في حياتى حين كبلوا أطرافي الأربعة وأمسك ذالك الشيخ البائس بتاج ذكورتي ووضعه على صخرة صماء تحمل من التاريخ الأنساني الكثير والكثير.
وقام ذالك الشيخ بتثبيته على الصخرة ورفع ساعده في عنان السماء وهو يحمل في يده فأسا قوية وأجهز على تاج ذكورتي وأنا أحملق بعيون في ذالك المشهد المرعب البائس
طارت قطعة اللحم تلك في عنان السماء تلعن ذالك الشيخ ووحشيته
وأنطلق شلال د ماء عاصف من أكرمكم الله وقام الشيخ نحو خليط من براز الإبل المسخن على الناروضمد به الجرح.
وقال لهم ارجعو به نحو مضاربكم فقد انتهت العملية بنجاح
في طريق العودة طار الحمار في عنان السماء وطرت عن مكانى من العربة وسقطت وأصبت بنزيف حاد حدة العداوة في
قلوب الحاقدين والحاسدين……….
ونلتقي في الحلقة القادمة كامل الود والتقدير
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل