اليلة البارحة كانت موريتانيا بأكملها في لحظات حاسمة حين كانت الأحزاب السياسية والمرشحين في تنافس محموم لإقناع
الناخبين بالتصويت لهم وكانت البلاد على موعد مع مهرجانات سياسسة عدة في نواكشوط وخارجه كان الخطاب السياسي السائد هو المشاركة في التصويت بكثرة وكان الكل يدعو لنفسه فقط
ويبذل الغالي والنفيس لإقناع الناخبين في هذه الحملة استخدمة كل الوسائل للتأثير على الناخبين بدأ برابطة القبيلة والعلاقة والصداقة حتى شراء الأصوات عن طريق الصماصرة الانتخابين كل الواسئل متاحة ومشروعة في نظر الساسة للحصول على أصوات الناخبين البارحة كانت اللحظة الأخيرة .
في لقاء المرشح والناخب كانت مشحونة بالتوصيات والتعبئة على ضرورة الانتباه لحظة التصويت فالأحزاب المترشحة 98حزبا سيا مايعني وجود 98شعارا انتخابياإذا لم ينتبه الناخب ويتريث ضاع صوته ودخل في خانة الأصوات الاغية أو كان من نصيب حزب أخرا لم يكن يحلم بصوته.
البارحة وعلى تمام الساعة صفرانطلق الصمت الانتخابي وتوقفت الدعاية الانتخابية وبقية الدعاية السرية الانتخابية .
واشتدت وطأتها وزادت مدت الاجتماعات بين المرشحين والناخبين وكثرت التنسيقات وظل العمل مستمر وسيستمر حتى إعلان النتائج
لكن المرشحون يعيشون هذه اللحظات رعبا انتخاييا خوفا من أن يخذلهم ناخبوهم أو يرتبكوا فتضيع أصواتهم
وحسب المراقبين للمشهد السياسي الموريتاني اليوم فإن نتائج الانتخابات ستكون مفاجأة للجميع نظرا لعدة أسباب .
لعل أبرزها مايلي:
-الارتباك وصعوبة عملية التصويت نظرا لكثرة الشعارات في اللوئح الانتخابية
-تعدد الأحزاب المشاركة والتي حتما ستخلق المفاجأة فكل مرشح سيحصد أصوات أهله ومقربيه ومن له عليهم تأثير مايعني نقص شعبية حزب آخر نتيجة قرابة هذه الجماعة مع هذه المرشح .
ضف لذالك تصدعا داخل بعض الأحزاب خاصة الحزب الحاكم وغيره من الأحزاب القديمة في الساحة والتي شهدت انسحابات كما شهد حزب الاتحاد هو الاخر انسحابات
وحسب المراقبين للمشهد فإنه من المستحيل تحقيق أغلبية في هذه الانتخابات بشكل نهائي
نظر ا لكثرة المتنافسين وتجذرهم وتغلغهم داخل النسيج الاجتماعي الموريتاني
مايعني ظهور خريطة سياسية تضم أغلبية الطيف السياسي ولا تقصى أحد ولا توجد فيها أغلبية مطلقة
أي أن الخريطة السياسية تلك ستكون متوازنة
حسب تعبير المحللين
هناك أيضا احتمال وارد جدا ومطروح وهوحصول شوط ثاني في الانتخابات على مستوى معين في إحدى اللوائحة والأكثر احتمالية للحصول هو البلديات
وهنا يطرح سؤال هل ستكون الأحزاب السياسية ثابة على ميثاق الشرف الذي وقعته
بضىرورة التحالف والدعم فيما بينها أم أن لشوط الثاني معطياته وتكتيكاته
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل