الكاتب حبيب الله أحمد يتحدث عن الإحراءات المتوقعة والتي منها فتح الطريق

عشنا اسبوع صمت( كوروني) استباقا لتخفيف الإجراءات
اعطيكم توقعا وليس معلومات دقيقة
الأسبوع الماضى تراجع الحديث عن( كورونا) شعبيا وبصورة عامة لم يعد حديث الناس كما كان منذ بداية ظهوره
حتى خارج حدودنا لم يعد هناك صخب إعلامي ولاحتى طبي بشأن الفايروس
يعنى ذلك أن مرحلة( التعايش) معه والتى دخلنا اجواءها تستبطن محاولة ل( إماتته) بالنسيان
الأسبوع الماضى كان مخصصا من السلطات لإلقاء حجرفى الماء لمعرفة مدى استعداد الناس للتعايش مع الفايروس
وواضح أن استعداد الموريتانيين للتعايش معه كبير جدا واندفاعي
بناء على ذلك من المتوقع فتح الطرق والولايات الداخلية ربما تدريجيا
البدا بالمحاور الطرقية الأضعف نشاطا نواكشوط / اطار
نواكشوط/ نواذيبو
ثم المحاور متوسطة النشاط
نواكشوط/ كيهيدى
نواكشوط/ سيلى بابى
بعدذلك المحوران النشطان والحيويان
نواكشوط/ النعمة
نواكشوط/ روصو
المحاور الأقل نشاطا ستعطى عندفتحها فكرة عامة عن طريقة مواجهة تدفق الناس من وإلى العاصمة بأقل المخاطر الوبائية
سيستفاد من تلك الفكرة لاحقا عندفتح بقية المحاور الطرقية
وسيكون هناك تعليق شامل اوجزئي( 6 ساعات فقط) لحظر التجول
وسيمكن فتح الجامعات جزئيا من الحصول على مقاربة لفتح المدارس بداية سبتمبر
باقصى درجات الحذر من عودة الفايروس بقوة مستغلا التجمعات والزحمة
لن يتم فتح الحدود البرية والجوية قريبا ولكن ستفصفض استثناءات المرور بريا وجويا لبعض الرحلات الخدمية الضرورية
سيكون باقى2020 فرصة لتجربة التعايش مع ( كورونا) على أن يخصص العالم2021 لبكاء ضحاياه وحساب خسائره
لن يتم نسيان( كورونا) فى حدود السنتين الفادمتين على الأقل ولكن امصالا وطعومات وأدوية قيد التجربة قد تقضى عليه خلال ال5أشهر القادمة
الخطر الحقيقي هوهذا الشعور الكاذب بالأمان من الفايروس المتولد لدى عامة الناس لأنه شعور يغتال الاجراءات الاحترازية وقد يحول التعايش مع الفايروس إلى قنبلة موقوتة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!