ظلت البطالة كابوسا مرعبا يقض مضجع حملة الشهادات الشباب ويعكرصفو حياتهم وظلت الأنظمة السياسية الحاكمة تعاني أزمة البطالة المتزايدة حتى تقرر إنشاء وكالة وطنية لترقية وتشغيل الشباب.
وما إن عين الدكتور بيت الله ولد أحمد لسود على تلك الوكالة،الحديثة التي كانت في بداياتها مجرد فكرة لدى النظام السياسي،لايدري هل تنجح أم تفشل؟
حتى قلب كل الموازين والتوقعات وأثبت أن إرادة الرجال لاتعترف بالمستحيل حيث تمكن الرجل من تحويل الوكالة إلى خلية نحل تتميز بالحيوية والنشاط،وجعل منها محطة للراغبين من حملة الشاهدات في فرص العمل .
وبدأ الرجل في وضع استراتيجية واضحة المعالم في تسيره لتلك المؤسة ورسم لها أهدافامستقبيلة منها ماهو قريب المدى ومنها ماهو بعيد المدى وتمكن بخبرته وثقافته وعلاقاته الواسعة من تأسيس شراكات ناجحة وقوية بين هذه الوكالة والكثير من الفاعلين الاقتصاديين وطنين دولين وأقنعهم بمشروعه في الوكالة القائم على مكافحة البطالة في موريتاني وتحقيق حلم حملة الشهادات والمتمثل في فرصة عمل من هنا بدأت رحلة تحريك المياه الآسنة في الوكالة مع الدكتور بيت الله وبدأت الوكالة في إطلاق مشاريعها التي استهدفت العاطلين عن العمل بمختلف مستوياتهم وأجناسهم وكان لتلك البرامج انعكاسات إيجابية جدا على الساحة الشبابية في مورياتنيا حيث نقلت الكثير منهم من عاطل عن العمل إلى صاحب مشروع مدر للدخل،ومن بين تلك المشاريع
لا الحصر مشروع توزيع العربات والذي استفاد منه العديد من الشباب وبدؤو من خلاله مشاريعهم الصغيرة إضافة لبرنامج خطوة الطموح الذي ساهم في دمج الكثير من حملة الشهادات في سوق العمل إضافة للقروض الميسرة التي ساهمت في خلق مشاريع شبابية اقتصادية مدرة للدخل ومشاريع أخرى يضيق المقام عن ذكرها،ولم يكتف الرجل بذالك بل قام بفتح مقرات للوكالة في الداخل وبعض مقاطعات العاصمة كنوع من توسيع نشاط الوكالة وإشراك الجميع في مشاريعها أيا كان موقعهم الجغرافي فخدمات الوكالة اليوم باتت في متناول الجميع وذلك من خلال المقرات المتفرقة في العاصمة وبعض مناطق في الداخل.
هذا إضافة للموقع الإلكتروني للوكالة الذي يقرب خدمتها من جميع الموريتانين ويبقيهم على تواصل دائم معها.
كل هذه الإنجازات أهلت الرجل لينتخب نائبا لرئيس الرابطة الدولية لمرافق التشغيل العمومية، مكلفا بمنطقة الشرق الأوسط والدول العربية في المؤتمر المنعقد بالمغرب، بتاريخ 2018/04/18.التعيين جاء تقديرا من هذه المنظمة للمدير المتيز بيت الله أحمد لسود.
ليستمر عطاء الرجل في تلك المؤسسة و تواصل معه تحقيق أحلام الطامحين…… بفرصة عمل في وطنهم أيا كان الجنس أوالعمر أولون فالرجل يرفع شعار في إدارته عنوانه الوكالة لكل العاطلين ولا فرق عندنا شعار أثلج صدور الشباب المستفيدين،الذين يثنون على الوكالة كثيرا ويدعون الله أن تواصل مسيرت إنقاذ العاطلين عن العمل وهو أمر أخذ فيه الدكتور بيت الله أحمد لسود عهدا على نفسه أن يستمر وأن تظل الوكالة الشجرة الخضراء الوارفة الظل التي تحتض في ظلها كل الشباب الموريتاني الباحثين عن عمل وتحقق لهم ذلك بسخاء لتظل ألسنة الباحثين عن عمل تدعو لمن أنقذهم من شبح البطالة الموحشة،ذات ضحا مشمس …….
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل