هكذايقضي غزواني على قوة عزيز في الحزب

ماإن عاد الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وعقد الاجتماع اليلي الشهير في مقر حزب الاتحاد من أجل الجمهورية واستدعاله لجنة تسير الحزب

وأصدر البيان اليلي لذالك الاجتماع والذي كان واضحا من حلاله سعي الرئيس السابق عزيز في

الاستيلاء على الحزب بعدما فارق كرسي الرئاسة

حتى أدرك زميله الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني، أنه عليه الت خل حتى لاتتطور الأمور.

ويكون مصيره كمصير الرئيس السابق سيد ولد الشيخ عبد الله.

غزواني نظرا لطبيعته العسكرية التي أكسبته خبرة كبيرة في التعامل مع الأزمات بهدوء كان هادء

في هذه الأزمة وتعامل معها بهدوء وحكمة.

قام بتغيرات في الحرس الرئاسي وأوعز إلى السياسين في الحزب بضرورة احترام مبادء الحزب.

التي تنص على أن الحزب حزب سياسي حاكم ومرجعيته دائمارئيس الدولة.

وهنا تحرك أعضاء الحزب في وجه عزيز وبدأت رحلة القضاء على قوة عزيز في الحزب .

وبعد أيام إنضم رئيس حزب حاتم صالح ولد حنن إلى حزب الاتحاد بعد لقاءمع غزواني في القصر.

ونفس الشيئ  قام به ولد الواقف رئيس حزب عادل بعد لقائه بعزواني في القصر

وتم تحديد يوم28و2أيام لعقد مؤتمر الحزب

وحسب المحللين السياسين فإن هذ المؤتمر سيشهدتغيرات جذرية في الحزب

فغزواني مصمم على تقليم أظافر عزيز في الحزب

حتى لايبقى له نفوذ فيه وهنا يتحدث البعض عن إمكانية رئاسة الحزب من طرف شخص جديد على الحزب قد يكون القادم من التكتل ولد لمات أو المرشح ولد ببكر.

والمؤكد أنه سيكون مقربا من غزواني ومحل ثقته

ستشهد أيضا كل اللجا تغيرت تدخل فيها وجوها جديدة على المشهد بعد اندماجها في الحزب

وهو مايعني أن مؤتمر الحزب سيكون الفصل الأ خير من معركة الرئيسين السابق والحالي.

وسيرسم معالم واضحة لطبيعة العلاقة بين الرجلين بعد ذالك

وعندهاترسم الحدود بينهما ويدرك كل منهما حجم الأخر وتأثيره في الساحة

وطبعا ستكون الغلبة لغزواني لأنه الجالس حاليا في القصر الرمادي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *