أيا كان الفائز بمنصب الرئيس القادم للجزائر، تنتظره أجندة متخمة على الصعيد الاقتصادي، لتلبي الطموح العالي للحراك الشعبي بالشارع، وكذلك انتشال الاقتصاد من معضلاته المزمنة.