بعد حفل ترشح سيدي محمد ببكر أود تسجيل النقاط التالية على عجالة :
– أولا من حيث التنظيم كانت الفوضوية سائدة والتدافع على المنصة كبير لدرجة أن رجال الشرطة تدخلوا بعد النداءات المتكررة من صاحب الربط لإخلائها ،
– كان الخطاب فقيرا في “مادته” ثريا في لغته ، حيث استحضر (أي الخطاب) الصورة النمطية لخطابات المعارضة المعروفة والتي تعتمد على تسفيه وردم ما أنجز في العشرية الأخيرة ، وإعطاء صورة سوداوية عن واقع البلد ، دون إعطاء بدائل حية .
– كانت الهوة واضحة والتكلف جليا في قراءة الخطاب من قبل المترشح ؛ إذ تبدى البون الشاسع بين كاتبه وقارئه ، قناعة وتبني .
– أخيرا ؛ كنت آمل أن يكون الخطاب مزينا بشيء من الواقعية ، والرؤية الواضحة ، بعيدا عن اللعب على العواطف والهرولة خلف شعارات الجماعة .
محمدسالم سيدامين
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل