البنك الدولي ينظم بالتعاون مع ONG . TENMIYAورشات تحسيسية في سوق السمك بنواكشوط

البنك الدولي ينظم بالتعاون مع ONG . TENMIYA

ورشات تحسيسية في سوق السمك بنواكشوط

بعد الزيارة الميدانية التي قامت بها السيدة : لويز كورد مديرة العمليات البنكالدولي المكلفة بموريتانيا يوم 12/03/2019 لسوق السمك في انواكشوط للإطلاع على سير المشروع الممول من طرف PRAO-MR التابع للبنك الدولي بدأت ورشات تحسيسية للعاملين في السوق وأصحاب المصانع و اتحاديات السماكين للحفاظ على المكتسبات و البني التحتية التي سيشدها المشروع بدء من حائط لتأمين السوق و توسيعة للكهرباء تشمل شبكة بالجهد المتوسط و إنارة للشوارع و مرافق عمومية للنساء و الرجال و مباني إدارية وأمنية عند البوابات الخمسة للسوق و هذه الأشغال منفذ من طرف شركةBIS-TP .و إعطاء إشارة انطلاق بدأ الأشغال في المرحلة الثانية من المشروع التي تشمل قنوات صرف صحي ، و محطة للمعالجة وتوسيع شبكة المياهالصالحة للشرب و إنشاء شبكة للمياه المالحة للتصنيع و ذلك لتفادي حفر الآبار داخل الحيز الجغرافي للسوق لما يترتب على ذلك من أخطار بيئية. و تهيئة الشوارع داخل السوق وبناء عنابر لتسويق المنتجات البحرية ، و تمويلات صغيرة لشراء ثلاجات لحفظ الأسماك للبائعات.

هذا كله في إطار تهيئة السوق لاستيعاب الكميات المصطادة و المفرغة في ميناء تانيت الذي سيكون ميناء تفريغ فقط نظرا لعدم احتوائه في الوقت الحالي على منشآت مثل مصانع المعالجة و التبريد قادرة على استقبال كميات الأسماك المفرغة في الميناء ، هذا ما عزز حظوظ سوق السمك بنواكشوط لاستفادته من تمويلات البنك الدولي نظرا لوجود البنى التحتية و المصانع الجاهزة و المحلات التجارية لبيع مستلزمات الصيد.

و ستبين هذه الورشات طريقة التعامل في السوق بعد توسعته وما سينتج عن هذه التوسعة من زيادة في نشاط السوق وحركته و بالتالي فعلى جميعمرتادي السوق من عمال وأصحاب مصانع الحفاظ على نظافته و التسوق في الأماكن المخصصة لذلك و الالتزام بأماكن التوقف الخاصة بالسيارات الصغيرة و الشاحنات و الحفاظ على منشآت السوق و الدخول و الخروج من الأماكن المخصصة لذلك و التعاون مع السلطات الأمنية العاملة في السوق للحفاظ على النظام العام و عدم الاستقلال الغير مرخص للساحات العمومية للسوق لما يترب على ذلك من عقوبات .

و تجدر الإشارة إلى أن صادرات البلاد من المنتجات البحرية في سنة 2018 قد تجاوزت مليار و مائتان مليون دولار 1.200 000 000 $ بسبب السياسات و الإصلاحات التي اتخذتها الدولة في قطاع الصيد بعد أن كانت الصادرات السنوية لا تتجاوز أربعمائة مليون دولار في السنوات الماضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *