شهدة الساحة السياسية مؤخرا حراكا سياسيا قويا
تماشيا مع التطورات الحاصلة في المشهد السياسي
والتي كان أبرزها ضعف الأحزاب السياسية عن التأثير بفاعلية في هذا المشهد السياسي .
حيث عجزت تلك الأحزاب بشكل تام طيلة مراحلها السياسية عن إحداث تغير جذري.
في المشهد ،وعجزت أيضا عن التماهي مع أنات المواطنين.
البسطاء والوقوف إلى جانبه…….
وظلت النخبة الشابية فيها مجرد مفعول به يؤمرفيطيع
دون أن يكون له حق المشاركة.
الفاعلة في المشهد السياسي، لتظل تلك النخبة تعاني من التهميش…..
ظل الحال علا حاله حتى أعلن المرشح محمد الشيخ محمد أحمد الغزواني ترشحه وقدم خطابه الذي كان نموذجيا بامتياز.
خطاب تميز بالانفتاح على الكل، ورفع شعار التصالح مع الماضي واستشرافا للمستقبل.
برؤية بنائية تنموية واضحة المعالم لا تقصي أي موريتاني
خاصة فئة الشباب .
التي هي العمود الفقري لنهضة أية أمة…..
هنا،أدركت مجموعة من الشباب المثقفين الأكادمين والأطر.
أصحاب المعارف والخبرات التي تصنع نهضة الأمة الموريتانية وتساهم في تطورها بشكل سريع
أن الوقت حان وأن عليهم،الركوب في سفينة البناء والنماء .
مع هذ المرشح الفذ الذي يتميز بوضوح الرؤية السياسية .
وفي تلك اللحظة قرر أولئك الأطر والشباب إنشاء
مبادرة بيننا العهد، وكانت منسقتها العامة أميه سعيد
هذه المبادرة تميز باحتوائها على مجموعة من الأطر والكفاءات الشبابية المتميزة …..
لم تخض السياسة من قبل لكنها تحمل مشورع واضحا وبرامج تنموية تنطلق من خبراتها العلمية التي راكمها
أعضائها من فترة الدراسة،حتى اليوم
وفور إعلانها عن نفسها قررت المبادرة دعم مرشح الإجماع الوطني.
حيث رأت فيه المرشح الذي يحمل مشروعا تنمويا نهضويا شامل يخاطب كل فئات الشعب الموريتاني
دون تميز.
وتتجسد فيه الدولة المدنية الحديثة التي تنظر للمواطنين على حد سواء
وأكدت منسقة المبادرة أنهم ماضون قدما في دعم هذ المرشح ولن يدخروا،جهدا في المساهمة في نجاحه
بنسبة معتبرة في الاستحقاقات الإنتخابية القادمة
وأن كل منتسبي هذه المبادرة سيكونن صفا واحد من أجل نجاح محمد ولد الشيخ محمد أحمد الغزواني.
في اللنتخابات الرئاسية القادمة
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل