ليلة النخبة في نواكشوط.. عندما يتحول التميز إلى مشروع وطني للوحدة والتنمية

 

احتضن فندق أزالاي بالعاصمة نواكشوط، مساء السبت 07 نوفمبر 2026، فعاليات « ليلة النخبة – NUIT DE L’ELITE »، في تظاهرة راقية جمعت بين الاحتفاء بالتميز، وتعبئة الجهود من أجل التنمية، وذلك تحت الرعاية السامية لوزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية.

وقد نظمت هذه الليلة الجمعية الوطنية لترقية التميزات في موريتانيا – ANFEM، بالشراكة مع IBAMEDES – معهد با أمادو، وبرعاية شرفية من السيد الشيخ المين سيدي، رئيس اتحادية الكوادر الموريتانية، في تأكيد جديد على أن التميز حين يُنظم ويُؤطر، يتحول من إنجاز فردي إلى قوة جماعية تخدم الوطن.

وشهدت الليلة حضورا نوعيا رفيعا، ضم السلطات الإدارية، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى موريتانيا، والمجتمع المدني، ورؤساء المؤسسات، وعددا من الفنانين المشهورين، إلى جانب أعضاء الجمعية وشركائها، في مشهد جسد روح الوحدة الوطنية والانفتاح على إفريقيا والعالم.

وفي كلمة الافتتاح، رحبت رئيسة  الجمعية الوطنية لترقية التميزات بالحضور الكريم، معربة عن اعتزازها بهذا الحدث الذي يعني الجميع، خاصة في مجال التنمية، وجهودها المتواصلة في التطور الاقتصادي والبشري.

وأكدت  رئيسة الجمعية أنها تعمل على تعزيز وتقييم التميزات في موريتانيا وإفريقيا، تماشيا مع القرارات التي تسطرها الجمعية الدولية لتقييم التميزات في إفريقيا، وأنها تعمل بروح شراكة حقيقية مع كل الفاعلين في التنمية بمختلف أبعادها الثقافية والاقتصادية والبيئية.

كما أكدت أن منظمتها تسير على نهج برنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، من أجل توطيد العلاقات الوحدوية بين فئاتنا الوطنية والدول المجاورة الشقيقة، وتكريس قيم المواطنة والتماسك والانتماء المشترك.

التميز في خدمة موريتانيا موحدة وأفريقيا مزدهرة

انعقدت هذه الليلة تحت موضوع عميق الدلالة:
التميز في خدمة موريتانيا موحدة وأفريقيا مزدهرة.

أما هدفها التنموي، فكان هدفا عمليا وواضحا: تعبئة الموارد لاقتناء قطعة أرضية، لبناء مركز للتكوين المهني، واستوديو تسجيل عصري للفنانين.

وهو مشروع يهدف إلى توفير فضاء عصري للتكوين والتأهيل المهني للشباب، وتمكين الفنانين الموريتانيين من استوديو تسجيل حديث بمواصفات عصرية، يخدم الإبداع والثقافة الوطنية، ويفتح أمامهم آفاقا جديدة للاحتراف والانتشار.

وهنا تكمن قيمة رؤية الجمعية الوطنية لترقية التميزات: فهي لا تكتفي بتكريم الناجحين، بل تستثمر في صناعة النجاح القادم، ولا تكتفي بالاحتفال بالتميز، بل تبني له المؤسسات التي تضمن استمراريته. إنها رؤية تؤمن بأن الشباب المكوَّن تكوينا جيدا، والفنان المدعوم بوسائل عصرية، هما ركيزتان أساسيتان لأي نهضة وطنية.

إن ما تقوم به ANFEM هو عمل وطني بامتياز، يستحق كل التثمين والدعم، لأنه يجمع بين ثلاثة أبعاد حاسمة: تكريم الكفاءات، وتوحيد النخب حول مشروع وطني جامع، وتحويل الاحتفال إلى تنمية حقيقية تلمس حياة المواطنين.

الشركاء والرعاة

المنظمون: ANFEM – الجمعية الوطنية لترقية التميزات في موريتانيا
بالشراكة مع: IBAMEDES – معهد با أمادو
المنظمات الشريكة: R.A.M – موريتاني خبر http://MAURITANIE.COM
الراعي الرسمي: موف موريتل – Moov Mauritel

وقد اختتمت « ليلة النخبة » في أجواء احتفالية راقية، تمثلت في حفل عشاء فاخر يليق بالحضور، جسد روح التميز والوحدة الوطنية، وأكد أن موريتانيا قادرة، بنخبها وشبابها ومبدعيها، على أن تصنع نموذجها الخاص في التنمية.

وتستعد الجمعية لمواصلة جهودها في خدمة التنمية والثقافة والشباب في موريتانيا وإفريقيا، برؤية واضحة: أن يكون التميز ليس استثناء، بل ثقافة وطنية، وأن يكون النجاح ليس فرديا، بل مشروعا جماعيا ينهض بالوطن كله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *