باسم كل منتسبي نادي الشباب الرياضي، أتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، على استجابته الكريمة لطلبنا الذي تشرفنا بتقديمه له خلال لقائه بسكان مقاطعة امبود بولاية كوركول.
لقد طلبنا من فخامته إنشاء ملعب رياضي يكون متنفسا لشباب المقاطعة لممارسة الرياضة بحرية وكرامة، لأننا نؤمن أن الرياضة هي الحصن المنيع الذي يبعد شبابنا عن طرق الانحراف، ويزرع فيهم روح المواطنة والانضباط وخدمة الوطن.
واليوم، نقولها بفخر: الرئيس استجاب، والوعد تحقق.
إن مشروع ملعب مقاطعة امبود لم يعد حلما، بل أصبح حقيقة ملموسة تجسد التزام فخامة الرئيس بعهوده وحرصه الصادق على تلبية حاجيات الشباب في كل مكان من هذا الوطن.
ولا يفوتني هنا أن أتوجه بشكر خاص إلى السيدة الفاضلة الأمينة العامة لرئاسة الجمهورية، السيدة عيشاتا با يحيى، الإطار الكفء والمشهود لها بالإخلاص والتفاني في خدمة الدولة، التي أثبتت بالفعل لا بالقول دعمها اللامحدود للمبادرات الشبابية على مستوى ولاية كوركول بشكل عام ومقاطعة امبود بشكل خاص.
لقد كانت سندا حقيقيا لنادينا ولكل المبادرات الشبابية، تعمل بجد من أجل خلق جيل شبابي رياضي واع يساهم في بناء وطنه، بعيدا عن وعود السياسيين وشعاراتهم، وهذا ما لمسناه على أرض الواقع.
كما أتقدم بجزيل الشكر إلى معالي وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية على تعاطيه الإيجابي والسريع وتنفيذه الفوري لتعليمات فخامة رئيس الجمهورية، حيث أوفد بعثة فنية لمعاينة القطعة الأرضية المخصصة للمشروع والتي منحتها مقاطعة امبود مشكورة.
والشكر موصول كذلك إلى السلطات الإدارية والمحلية في ولاية كوركول وفي مقاطعة امبود على وجه الخصوص، إلى السيد الوالي والسيد الحاكم، على تعاونهم الدائم وتفاعلهم الإيجابي معنا في كل المبادرات، وفي هذه القضية تحديدا.
كما أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى كل الأطر المساهمين في دعم النادي والقائمين عليه، وإلى الفاعلين السياسيين الداعمين لمسيرتنا، وإلى كل أطر مقاطعة امبود داخل الوطن وخارجه، الذين لم يبخلوا يوما بدعمهم وتشجيعهم ووقوفهم إلى جانب الشباب.
لقد كان هذا المشروع ثمرة تكاتف جهود الجميع، وبرهانا على أن شباب امبود حين يجد من يصغي إليه ويؤمن بقدراته قادر على تحقيق الكثير.
إن شباب امبود اليوم يشعر أن صوته مسموع، وأن الدولة قريبة منه، وأن رئيس الجمهورية يفي بما يعد.
شكرا فخامة الرئيس غزواني… شكرا لأنكم جعلتم من الشباب أولوية وطنية.
عاشت موريتانيا آمنة مزدهرة.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل