استعادت القوات المالية مدينة كيدال الاستراتيجية شمال مالي الثلاثاء، بعد انسحاب مقاتلي جبهة تحرير أزواد التي كانت تسيطر عليها منذ أبريل الماضي.
وتقدم نحو المدينة رتل من 120 سيارة يضم الجيش المالي وعناصر من فيلق إفريقيا الروسي ومقاتلين من حركتي غاتيا وإنقاذ أزواد، فيما قالت الجبهة إنها انسحبت بشكل منظم لتفادي الخسائر.
وكان الجيش المالي قد شن في الأيام الماضية ضربات جوية مكثفة على محيط كيدال تمهيدا للعملية البرية.
تعد كيدال معقل الحركات الأزوادية منذ 2012 ورمزا لمطالبها بالاستقلال، وقد خرجت عن سيطرة باماكو عدة مرات. عودتها الآن تعني تغيرا في موازين القوى شمال مالي، خاصة بعد انسحاب بعثة الأمم المتحدة مينوسما وصعود الدور الروسي عبر فيلق إفريقيا خلفا لمجموعة فاغنر.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل