أبو المعالي يفند اتهامات نيامي: موريتانيا سور أمني لا منصة انطلاق للإرهاب

دحض الإعلامي والكاتب محمد محمود أبو المعالي، المدير السابق للتلفزيون الموريتاني، الاتهامات التي أطلقها الرئيس النيجري الجنرال عبد الرحمن تشياني وربط فيها بين موريتانيا وهجمات استهدفت مالي في 25 أبريل الماضي.

واعتبر أبو المعالي في بيان أصدره الأحد أن ما ورد على لسان تشياني “يفتقر إلى الدليل ويتجاهل معطيات الميدان”، ردا على زعم أن الهجمات انطلقت من موريتانيا وكوت ديفوار وبنين، وأن نواكشوط ما تزال تحتضن قوات فرنسية.

جاءت تصريحات الرئيس النيجري في سياق تصاعد التوتر الأمني في منطقة الساحل، حيث تعاني دول “ليبتاكو غورما” من نشاط متزايد للجماعات المسلحة. وتحرص موريتانيا منذ سنوات على اعتماد مقاربة أمنية وطنية لتأمين حدودها الممتدة مع مالي على طول 2250 كلم دون الاعتماد على قوات أجنبية، وهو ما ميزها عن جيرانها الذين شهدوا انسحاب القوات الفرنسية والأمريكية من النيجر بين 2023 و2024.

وأوضح أبو المعالي أن بؤر التهديد الحقيقية تتركز في مثلث الحدود بين مالي والنيجر وبوركينافاسو، مشيرا إلى وجود معسكرات تابعة لتنظيم “ولاية الساحل” في مناطق غورما وباكيلاري وتيرا النيجرية، ونشاط يومي في إقليم تيلابيري، فضلا عن معاقل بوكو حرام في ديفا وزندر.

وختم بالتأكيد على أن سياسة حسن الجوار التي أكد عليها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في مؤتمره الصحفي الأخير تظل الخيار الثابت لموريتانيا.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *