أكدت وزيرة المياه والصرف الصحي السيدة آمال بنت مولود أن القطاع منهمك حاليا في تقليص نسبة ضياع المياه وتحسين التحكم في شبكات التوزيع، مع الاستفادة من التجارب الدولية في مجالي التسيير والتشغيل.
وفي مداخلة لها أمام البرلمان، شددت الوزيرة على أهمية تضافر جهود الجميع لمواجهة ظاهرة التبذير العشوائي، وترسيخ ثقافة صيانة المنشآت العمومية وترشيد استهلاك الماء، بما يضمن ديمومة الاستثمارات ويرفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأوضحت أن توفير الماء الصالح للشرب يشكل أولوية حكومية، يتم العمل عليها عبر تطوير البنى التحتية ورفع طاقات الإنتاج والنقل والتوزيع، إلى جانب إطلاق مشاريع هيكلية كبرى وبرامج استعجالية لمواكبة الحاجة الفورية للسكان.
وأشارت إلى أن أشغال تعزيز إنتاج ونقل المياه من حقل آبار إديني بلغت مراحلها النهائية، ومن المنتظر أن تستفيد العاصمة نواكشوط خلال الأسابيع القادمة من كمية إضافية تتجاوز 60 ألف متر مكعب يوميا.
واعتبرت هذه الزيادة هي الأهم منذ سنوات في حجم المياه الموجهة للعاصمة، وستساهم في تحسين التزويد بعدد كبير من الأحياء.
وكشفت بنت مولود أن برنامج دعم منظومة آفطوط الساحلي سيدخل الخدمة سنة 2028 بطاقة إضافية قدرها 75 ألف متر مكعب يوميا، إلى جانب مواصلة مشاريع تطوير الضخ والتوزيع والتحضير لإنشاء محطة كبرى لتحلية مياه البحر في نواكشوط لمواكبة النمو السكاني والعمراني.
وفي الشأن الريفي، قالت إن المكتب الوطني لخدمات الماء في الوسط الريفي يتولى تسيير حوالي 1900 منشأة تشمل 1378 شبكة و522 حنفية عمومية يستفيد منها أكثر من مليون مواطن، بمعدل تشغيل يصل إلى 98% ومتوسط زمن تدخل عند الأعطال لا يتعدى 5 أيام.
وأضافت أن المرحلة الأولى من البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ للخدمات الأساسية في مكونة المياه أوشكت على الانتهاء، حيث تم حفر 326 بئرا ارتوازيا وتجهيز أكثر من 100 بئر، وإنجاز 57 شبكة جديدة وإعادة تأهيل 48 شبكة في مختلف ولايات الوطن.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل