اجتمعت رئيسة المرصد الوطني لحقوق المرأة والفتاة، فاطمة بنت انجيان، أمس مع السلطات المحلية في نواذيبو وممثلين عن منظمات المجتمع المدني، لبحث واقع المرأة في العاصمة الاقتصادية وسبل دعم حقوقها.
وعبّرت المشاركات عن استيائهن مما اعتبرنه “تهميشاً وإقصاءً” للنساء في المدينة، مطالبات الحكومة بإجراءات سريعة لتحقيق الإنصاف وتمكين المرأة المنتجة، مع التركيز على برامج التكوين والتأطير وتخصيص مشاريع مدرة للدخل لمعيلات الأسر.
وشددت الناشطة جميلة بنت إبراهيم على الحاجة الملحة لعناية حكومية حقيقية تراعي الدور الإنتاجي لنساء نواذيبو، مشيرة إلى أن أوضاعهن تواجه صعوبات تستدعي التدريب والتأهيل. كما لفتت الناشطة مريم بنت سيدي إلى معاناة النساء ذوات الإعاقة، ووصفت وضعهن بـ”التهميش الحقي” في ظل غياب الدعم الرسمي، مطالبة المرصد بتبني قضيتهن ونقل صوتهن إلى الحكومة.
على الصعيد السياسي والتعليمي، حددت نائب رئيس المجلس الجهوي، منة بنت مسعود، عائقين رئيسيين أمام تقدم المرأة: أولهما تموقعها داخل الأحزاب السياسية، حيث دعت إلى منح النساء فرصاً قيادية بدل الاكتفاء بتوظيفهن انتخابياً، وثانيهما التحديات التي تواجه منظومة التعليم.
في المقابل، دافعت بنت انجيان عن المكتسبات المحققة في المدينة، معتبرة نواذيبو “نموذجاً في تمكين المرأة” بفضل حضورها في مناصب قيادية، من بينها قيادة الجهاز الإداري للمدينة عبر منصب الوالي، إلى جانب مشاركة لافتة للمنتخبات والفاعلات في مختلف المجالات.
واختتمت رئيسة المرصد كلمتها بالتأكيد أن هدف اللقاء هو التعريف بمهام المرصد وتعزيز التنسيق مع الفاعلين المحليين لتحقيق نتائج ملموسة تخدم تطلعات المرأة والفتاة في المنطقة.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل