زلزال سياسي في السنغال.. استقالة رئيس البرلمان تمهد لعودة عثمان سونكو إلى الواجهة

دخل المشهد السياسي السنغالي مرحلة جديدة من التطورات المتسارعة، بعد إعلان رئيس الجمعية الوطنية المالك نداي استقالته من منصبه، في خطوة فتحت الباب أمام تحركات برلمانية لإعادة الوزير الأول المقال عثمان سونكو إلى واجهة المؤسسة التشريعية.

ودعت الجمعية الوطنية السنغالية النواب إلى جلسة عامة صباح الثلاثاء لإعادة النائب عثمان سونكو إلى مقعده البرلماني، إلى جانب انتخاب رئيس جديد للجمعية، عقب الاستقالة المفاجئة لنداي.

وأوضح رئيس البرلمان المستقيل، في بيان نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أن قراره جاء بعد “تفكير عميق ومسؤول”، مشيراً إلى أنه يستند إلى قناعة مرتبطة بالمصلحة العليا للدولة ومفهوم المسؤولية العامة.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من قرار الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي إقالة عثمان سونكو من منصب الوزير الأول وحل الحكومة، في ظل خلافات سياسية متصاعدة بين الطرفين كانت محل متابعة واسعة داخل الأوساط السياسية والإعلامية.


شهدت العلاقة بين الرئيس باسيرو ديوماي فاي وعثمان سونكو خلال الأشهر الأخيرة مؤشرات توتر متزايدة، رغم التحالف السياسي الذي أوصلهما إلى السلطة، ما جعل سيناريو الإقالة أو الانفصال السياسي مطروحاً بقوة في النقاشات السياسية داخل السنغال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *